وليد سعد يكتب: بين “المطبلاتي” والمخلص: عندما تصبح المحسوبية معياراً للنجاح
في أروقة الكثير من المؤسسات اليوم، تبرز ظاهرة غريبة تثير التساؤل والأسى في آن واحد: لماذا يرتد السلم الوظيفي ليصبح صعوداً لغير المستحقين، وهبوطاً لمن يتقن عمله بصمت؟ إنها "ازدواجية المعايير" التي باتت الداء الذي ينخر في عظام الإنتاجية ويقتل…
