عزبة مصطفى مدبولي بقلم الكاتب الصحفى محمد عثمان

0 37
تابع المصريون خلال الأيام الماضية الأنباء التي ترددت عن ترشيد الإنفاق الحكومي في العزبة المملوكة للإقطاعي الكبير مصطفى مدبولي وتجلى هذا الترشيد في تعيين ٢٢ مستشارًا ومساعدًا من الحبايب والأقارب والجيران وأهل الحي للسيد وزير الإعلام في وزارة اصلا بلا صلاحيات او اختصاصات فإذا كان تعيين كل هذا العدد فما بال القارئ بحجم المستشارين في الوزارات الاخرى ذات الصلاحية؟
ولأن مصر تعيش ازهى عصور الرفاهية في عصر مدبولي الذي يبتسم للحكمة والترشيد وعدم الاسراف سواء في أساطيل السيارات التي تمشي أمام او خلف الوزراء او في المباني الحكومية باهظة التكاليف التي انشأها في العاصمة الإدارية لراحة السادة الوزراء او في المؤتمرات والمهرجانات التي يقيمها عمال على بطال.
وانعكس كل ذلك في ارتفاع مستوى التعليم حتى وصل الى انصراف التلاميذ عن الدراسة والصحة حتى وصلت الى الموت على ابواب المستشفيات والدخل حتى وصل الى العدم.
وانعكست هذه الإنجازات على الاقتصاد المصري فارتفع الدين الخارجي من ٩٢ مليار دولار في بداية عهده الى ١٦٤ مليار دولار الان وارتفع الدين الداخلي ايضًا في بداية عهده من ٤ تريليون جنية الى ما يقرب الى ١٢ تريليون جنية وارتفع سعر الدولار من ١٨ جنية في بداية عهده الى ٥٠ جنية الان.
كل هذه الإنجازات تضاف للسجل الحافل للسيد رئيس الوزراء في إدارة العزبة المملوكة له والتي تسمى مصر.
واه يا بلد آه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط