أبو المجد الجمال يكتب: خالد رويحة… حروف تتنفس معجزة المقاومة

0 2٬156

سيظل الكاتب والمحلل السياسي المبدع الكبير، الأستاذ خالد رويحة، علامة فارقة في تاريخ المقاومة. وإن لم يكن مقاتلًا بالسلاح، فهو مقاتل بما هو أخطر من السلاح ذاته.

الرجل في قلب المعركة منذ اللحظات الأولى، وإن كان خارج الميدان؛ مقاوم بالحروف، أثقل من القنابل، مقاوم بالفكر والوعي في زمن الغدر والخيانة… كفارس بلا جواد، لكن خطواته أثقل من كل أسلحة العدو.
على منبر الإعلام، ينسج من الحروف غذاءً لكل المقاومين في الميدان، ولكل عربي ووطني غيور على سيادة الأمة، وشرفها، ووحدة وسلامة أراضيها. فارس لا يعرف الهزيمة ولا الانكسار، ومحلل سياسي بحجم وطن وضمير أمة.
تحليلاته زلزال يضرب العدو في عمقه الاستراتيجي، بمقياس ريختر، بدماء آلاف الشهداء والمصابين والمفقودين، والأيتام، والثكالى، وخنساءات غزة.

حروفه تنسج بستان الأمل على شبابيك الروح، روح الإبداع والمقاومة. حروفه كشجرة الحياة الخضراء التي لا تذبل أوراقها، كوتدٍ لا تهزه الرياح.
وطني حتى النخاع، فصيلة دمه غزّاوية-يمنية، بصمته وطنية عربية، وجنسيته: لا إله إلا الله محمد رسول الله, مهندس عملية المقاومة بالحروف, بطل يقاوم بجر الياء، ولا يقاوم بضمها.
إنه الوجه الآخر لأسد المقاومة والناطق العسكري الشهيد أبي عبيدة، فكلاهما يقاوم بالحروف التي تحرق العدو.

إنه نبض الروح، عقل الأمة، وضميرها الحي، يكتب بنبض الروح قبل الحبر، وبالإحساس قبل الحروف، بطاقة إيمانية نورانية، محمَّلة بطاقة معجزة المقاومة العسكرية التي أربكت صفوف العدو، وحيرت العالم، وتُدرَّس في كل جامعاته.
الخلاصة:
خالد رويحة… حروف تتنفس معجزة المقاومة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط