د. محمد نصر علام يفكك خيوط “المخطط الصهيوني”: فشل جر المنطقة لحرب إقليمية.. ومؤامرة القرن الإفريقي تستهدف مصر والسودان
كتب / مروان بهلول
في قراءة تحليلية عميقة للمشهد الإقليمي الراهن، كشف الدكتور محمد نصر علام، وزير الموارد المائية والري الأسبق والمحلل السياسي، عبر حسابه الرسمي على منصة “فيسبوك”، عن ملامح وأبعاد ما وصفه بـ “المخطط الصهيوني وأهدافه” في المنطقة العربية ومنطقة القرن الإفريقي.
وتناول “علام” في أطروحته ست ركائز أساسية تفسر طبيعة الصراع الحالي، والتحولات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، مستعرضاً صمود الموقف العربي في مواجهة الضغوط الأمريكية، ومحاولات التمدد الإسرائيلي لتهديد الأمن القومي لـ “دول المصب”.
1. انكسار مخطط “الحرب بالوكالة” وصمود الموقف السعودي
أكد الدكتور نصر علام في مستهل تحليله، فشل المخطط الصهيوني الذي كان يهدف إلى إشعال المنطقة العربية في حرب ضروس ومدمرة تضع دول الخليج العربي ومن خلفها مصر في مواجهة مباشرة ضد إيران. وأشار إلى أن هذا الفشل جاء على الرغم من دخول بعض دول الخليج في عباءة ما يُسمى بـ “السلام الإبراهيمي”.
وأضاف أن الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تضغط وتمارس دوراً ملحاً لدفع دول الخليج ومصر للانضمام إلى هذا المخطط؛ إلا أن الموقف السعودي الحاسم، مدعوماً بدول أخرى، أجهض هذه المساعي عبر الرفض القاطع للاعتراف بالدولة الصهيونية دون مشروطية واضحة، تتضمن الاعتراف الكامل بدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
2. التآمر الصهيوني في القرن الإفريقي: استهداف البحر الأحمر وتقسيم الصومال
انتقل وزير الري الأسبق ببوصلة التحليل نحو الجنوب، محذراً من امتداد أذرع “التآمر الصهيوني” إلى منطقة القرن الإفريقي، حيث رصد ملامح تحرك خطير يتمثل في:
-
تسليح الميليشيات: تزويد أطراف إقليمية بالسلاح لزعزعة استقرار المنطقة.
-
تفتيت الصومال: الاعتراف بـ “صوماليلاند” (أرض الصومال) بهدف تقسيم الدولة الصومالية.
-
قواعد عسكرية: محاولة تأسيس قواعد مسلحة هناك لفرض واقع عسكري يهدد أمن البحر الأحمر، والدول المشاطئة له، وحركة التجارة الدولية.
