رئيس الفيفا في مرمى الانتقادات بسبب تصريح “عاطفي” عن الأرجنتين
كتب : آسر محمد
واجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جاني إنفانتينو (56 عاماً)، موجة حادة من الانتقادات واتهامات بالتحيز لمنتخب الأرجنتين، وذلك على خلفية تصريح عابر أدلى به خلال بطولة كأس العالم المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
شرارة الأزمة: “عانيت مع الأرجنتين”
بدأت الأزمة عقب الفوز الصعب الذي حققه منتخب “راقصي التانغو” على نظيره الرأس الأخضر في دور الـ32؛ حيث ظهر إنفانتينو في مقابلة سريعة مع صحفي أرجنتيني قال فيها إنه “عانى مع منتخب الأرجنتين”.
ورغم أن رئيس الفيفا تدارك موقفه سريعاً في المقابلة وأضاف: “لكنني محايد”، إلا أن التعبير فُسِّر جماهيرياً على أنه تعاطف ودعم صريح لليونيل ميسي ورفاقه، مما يمس بنزاهة موقعه كرئيس للمنظمة الكروية الأعلى في العالم.
غضب واستهجان على منصات التواصل
بمجرد انتشار مقطع الفيديو للمقابلة، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، بالتعليقات الغاضبة التي طالبت برحيله ومحاسبته. وجاءت أبرز ردود الأفعال كالتالي:
-
اتهامات بالفساد: كتب أحد المغردين متسائلاً بمرارة: “لكن بجدية، ما الذي يمكن فعله لوقف فضيحة الفساد هذه؟”.
-
مطالبات بالاستقالة: ووصفه مغرد آخر بـ “غير الكفء”، مضيفاً: “من العار أن يكون رئيس الفيفا متحيزاً إلى هذا الحد، عليه أن يستقيل في أسرع وقت”.
