وداعاً عبد العزيز مخيون.. الموت يغيب قامة فنية رفيعة بعد صراع مع المرض، والتشييع بعزبة مخيون بالبحيرة

0 4
غيب الموت صباح اليوم الأربعاء، الفنان القدير عبد العزيز مخيون، عن عمر يناهز 83 عاماً، بعد تعرضه لوعكة صحية شديدة ألمت به خلال الأيام الماضية، ليسدل الستار على مسيرة فنية استثنائية امتدت لقرابة نصف قرن، شكّل خلالها علامة فارقة في تاريخ السينما، والدراما، والمسرح العربي.
تفاصيل الجنازة ومراسم التشييعونعت أسرة الفنان الراحل فقيدهم الكبير، معلنةً أن صلاة الجنازة وتشييع الجثمان ستُقام عقب صلاة العصر في مسقط رأسه بقريته (عزبة مخيون) التابعة لمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، حيث سيوارى الثرى في مقابر العائلة، على أن تتلقى الأسرة واجب العزاء هناك وسط أهله ومحبيه.
اللحظات الأخيرة: صراع مع “الالتهاب الرئوي”وكان الفنان الراحل قد عانى من أزمات صحية متكررة خلال الأشهر الماضية؛ حيث:خضع مطلع العام الجاري لعملية جراحية دقيقة.تدهورت حالته الصحية مؤخراً إثر إصابته بـ التهاب رئوي حاد وضيق شديد في التنفس.نُقل على إثرها إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية المركزة، حتى وفاته المنية صباح اليوم.
رحلة إبداع.. من “الكرنك” إلى ذاكرة الفن العربييُعد عبد العزيز مخيون (المولود عام 1943) أحد أبرز فرسان “مدرسة التشخيص” في الفن المصري، وتميز طوال مسيرته بتقديم الأدوار المركبة والنخبوية التي تركت بصمة راسخة في وجدان الجمهور.
أبرز المحطات السينمائيةعلامات درامية وتلفزيونية* الكرنك* إسكندرية.. ليه؟* حدوتة مصرية* الهروب* دم الغزال* الشهد والدموع* ليالي الحلمية* التغريبة الفلسطينية* شيخ العرب همام* الجماعةخسارة لا تعوض:برحيل عبد العزيز مخيون، تفتقد الساحة الفنية المصرية والعربية واحداً من جيل العمالقة الأوفياء؛ ممثلاً ومخرجاً ومثقفاً جمع بين الموهبة الفذة والموقف الإنساني، تاركاً إرثاً فنياً خالداً سيظل حياً في ذاكرة الأجيال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط