استقالة وزير التعليم الهندي تحت ضغط احتجاجات حركة “الصراصير”

0 17
 قدم وزير التعليم الهندي “دارمندرا برادان” استقالته، يوم السبت، استجابةً لموجة احتجاجات عارمة قادتها حركة “الصراصير” الشبابية؛ تنديداً بـ “فشل نظام الامتحانات” وفضيحة تسريب أسئلة اختبار القبول بكليات الطب (نيت).
أزمة ميدانية ومواجهات حادة
  • اعتصام مفتوح: احتشد مئات الطلاب والمتظاهرين في موقع “جانتار مانتار” المخصص للتحركات الاحتجاجية بالعاصمة نيودلهي، مرابطين تحت حراسة أمنية مشددة ومؤكدين استمرار اعتصامهم حتى تحقيق مطالبهم.
  • اشتباكات وإصابات: شهدت العاصمة مواجهات عنيفة بين الأمن والمحتجين أثناء محاولة آلاف الطلاب السير باتجاه البرلمان، استخدمت خلالها الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات.
  • وأسفرت المواجهات عن إصابة ما لا يقل عن 178 متظاهراً إضافة إلى 118 عنصراً من قوات الأمن.
  • صعود خاطف للحركة: أكد “أبهيجيت ديبكي”، مؤسس حزب وحركة “الصراصير” التي تأسست قبل شهرين فقط (في مايو الماضي)، مواصلة الحراك الذي حصد دعم الملايين عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تحرك استثنائي من مودي عبر “إنستغرام”
في مواجهة إحدى أكبر الهزات الشعبية التي تصادف حكومته منذ توليه السلطة عام 2014، غير رئيس الوزراء الهندي “ناريندرا مودي” (75 عاماً) من أسلوبه التواصلي التقليدي:
  • رسائل “ريلز” شخصية: نشر مودي مقطعي فيديو مصورين بأسلوب الـ “سيلفي” عبر تطبيق “إنستغرام” خلال يومين متتاليين لمخاطبة الشباب مباشرة.
  • تعهد بال محاسبة: وصف مودي فضيحة تسريبات اختبارات “نيت” بأنها “مؤلمة للغاية” للطلاب وذويهم، مشدداً على أنه “لا تسامح مع من يضر بمستقبل الشباب”، دون أن يتطرق في كلماته إلى مصير وزير التعليم قبل استقالته.
تأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه الأوساط الطلابية لتوسيع نطاق المظاهرات على مستوى البلاد، مما يضع الحكومة الهندية أمام اختبار حقيقي لإعادة الثقة في منظومتها التعليمية.

المصدر: سكاى نيوز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط