مصطفى مدبولي ولعنات المصريين بقلم: الكاتب الصحفى محمد عثمان

0 12

 

لأن حكومتنا المبجلة بقيادة المايسترو الكبير مصطفى مدبولي تهوي العكننة على المصريين وتكدير صفو حياتهم، فهي تدرس منذ فترة اتباع نصائح صندوق النهب الدولي رفع الدعم المخصص للمصريين منذ عشرات السنين.
ولأن الأخ المدبولي وأعضاء حكومته ينعمون برغد العيش ورفاهيته، لا يدركون مدى المعاناة التي يمثلها رفع الدعم عن الفقراء، وخاصة بالنسبة لرغيف الخبز الذي ملأ مدبولي الدنيا بتصريحاته بأنه لا مساس به، ثم فوجئنا برفع سعره تدريجياً، ثم التفكير في إلغاء الدعم الخاص به حاليًا.
ولا يعرف أحد السر وراء استمرار هذه العقلية الفزة وصاحب نظرية “المندوليزم الجديدة” في الحياة السياسية، فالأخ مدبولي لا يكف عن التصريحات ليلاً ونهاراً عن حجب الإنجازات التي تحدث في مصر، وهو يشعرنا جميعًا بأننا تلاميذ في مرحلة الكيچي تو لا نفهم شيئاً.
ولأني والحمدلله تخطيت هذه المرحلة، فإني سأقدم لسيادته بعض الحقائق التي أتمنى أن يرد عليها.
فبالنسبة لتدفق رأس المال الأجنبي خلال السنوات الأخيرة، إلا أن سياسات الحكومة الفاشلة أدت إلى انهيار العملة وزيادة التضخم ببداية عصر مدبولي، فحجم الاستثمارات الأجنبية كانت ٧.٧ مليار دولار، والآن تخطت الاستثمارات الأجنبية الـ ٥٠ مليار دولار.
أما السياحة فكانت حوالي ١١.٦ مليار دولار، أما الآن فهي ١٨ مليار دولار.
وقناة السويس كانت إيراداتها في بداية عهد مدبولي حوالي ٥.٣ مليار دولار، ووصلت إلى ١٠ مليار دولار قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية.
أما تحويلات المصريين بالخارج فوصلت نحو ٤٢ مليار دولار عام ٢٠٢٦، بعد أن كانت نحو ٢٦ مليار دولار عام ٢٠١٨.
كما زادت الصادرات المصرية من ٢٦.٤ مليار دولار إلى حوالي ٤٢-٤٥ مليار دولار.
ورغم كل ذلك، انهار الجنيه المصري الذي كانت قيمته ١٧ جنيه ونص بالنسبة للدولار في بداية عهد مدبولي، والآن أصبحت قيمة الدولار ٥١ جنيه، أي أن نسبة الزيادة في سعر الجنيه نحو ١٨٧٪، وأن الجنيه المصري فقد في عصر مدبولي ٦٥٪ من قيمته.
فهل هناك إنجاز أكبر من ذلك؟
وتبع ذلك زيادة في أسعار الوقود بنسبة ٢٠٠٪-٢٥٠٪، وزادت الشريحة الأولى من الغاز المنزلي من ١ جنيه إلى ٢.٣٥ جنيه، أي بنسبة تزيد عن ١٠٠٪.
وارتفعت أسعار الكهرباء بنسب تتراوح من ٥٠٪ إلى ٢٠٠٪ حسب الشرائح، وارتفعت أسعار المياه من ٣٠٪ إلى ١٠٠٪ حسب الشرائح.
فهل هناك إنجاز أكبر من ذلك؟
عزيزي مصطفى مدبولي، رفقًا بالمصريين الذين لا هم لهم في صلواتهم سوى الدعاء لك: بالرحيل
لأن حكومتنا المبجلة بقيادة المايسترو الكبير مصطفى مدبولي تهوي العكننة على المصريين وتكدير صفو حياتهم، فهي تدرس منذ فترة اتباع نصائح صندوق النهب الدولي رفع الدعم المخصص للمصريين منذ عشرات السنين.
ولأن الأخ المدبولي وأعضاء حكومته ينعمون برغد العيش ورفاهيته، لا يدركون مدى المعاناة التي يمثلها رفع الدعم عن الفقراء، وخاصة بالنسبة لرغيف الخبز الذي ملأ مدبولي الدنيا بتصريحاته بأنه لا مساس به، ثم فوجئنا برفع سعره تدريجياً، ثم التفكير في إلغاء الدعم الخاص به حاليًا.
ولا يعرف أحد السر وراء استمرار هذه العقلية الفزة وصاحب نظرية “المندوليزم الجديدة” في الحياة السياسية، فالأخ مدبولي لا يكف عن التصريحات ليلاً ونهاراً عن حجب الإنجازات التي تحدث في مصر، وهو يشعرنا جميعًا بأننا تلاميذ في مرحلة الكيچي تو لا نفهم شيئاً.
ولأني والحمدلله تخطيت هذه المرحلة، فإني سأقدم لسيادته بعض الحقائق التي أتمنى أن يرد عليها.
فبالنسبة لتدفق رأس المال الأجنبي خلال السنوات الأخيرة، إلا أن سياسات الحكومة الفاشلة أدت إلى انهيار العملة وزيادة التضخم ببداية عصر مدبولي، فحجم الاستثمارات الأجنبية كانت ٧.٧ مليار دولار، والآن تخطت الاستثمارات الأجنبية الـ ٥٠ مليار دولار.
أما السياحة فكانت حوالي ١١.٦ مليار دولار، أما الآن فهي ١٨ مليار دولار.
وقناة السويس كانت إيراداتها في بداية عهد مدبولي حوالي ٥.٣ مليار دولار، ووصلت إلى ١٠ مليار دولار قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية.
أما تحويلات المصريين بالخارج فوصلت نحو ٤٢ مليار دولار عام ٢٠٢٦، بعد أن كانت نحو ٢٦ مليار دولار عام ٢٠١٨.
كما زادت الصادرات المصرية من ٢٦.٤ مليار دولار إلى حوالي ٤٢-٤٥ مليار دولار.
ورغم كل ذلك، انهار الجنيه المصري الذي كانت قيمته ١٧ جنيه ونص بالنسبة للدولار في بداية عهد مدبولي، والآن أصبحت قيمة الدولار ٥١ جنيه، أي أن نسبة الزيادة في سعر الجنيه نحو ١٨٧٪، وأن الجنيه المصري فقد في عصر مدبولي ٦٥٪ من قيمته.
فهل هناك إنجاز أكبر من ذلك؟
وتبع ذلك زيادة في أسعار الوقود بنسبة ٢٠٠٪-٢٥٠٪، وزادت الشريحة الأولى من الغاز المنزلي من ١ جنيه إلى ٢.٣٥ جنيه، أي بنسبة تزيد عن ١٠٠٪.
وارتفعت أسعار الكهرباء بنسب تتراوح من ٥٠٪ إلى ٢٠٠٪ حسب الشرائح، وارتفعت أسعار المياه من ٣٠٪ إلى ١٠٠٪ حسب الشرائح.
فهل هناك إنجاز أكبر من ذلك؟
عزيزي مصطفى مدبولي، رفقًا بالمصريين الذين لا هم لهم في صلواتهم سوى الدعاء لك: بالرحيل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط