نصر علام يحذر من أبعاد مخطط سد النهضة: إسرائيل تحرك إثيوبيا لضرب استقرار مصر والسيطرة على المياة

0 16
كتب : مروان بهلول
حذر الدكتور محمد نصر علام، وزير الموارد المائية والري الأسبق، من التحركات الإثيوبية الراهنة بشأن ملف سد النهضة والنيل الأزرق، مؤكداً أن الإدارة الإثيوبية تنفذ مخططاً ممولاً ومدعوماً بسلاح وإمكانيات إسرائيلية تستهدف في المقام الأول ضرب استقرار مصر والمنطقة.
وأوضح علام، في منشور له عبر حسابه الشخصي على منصة “فيسبوك” بعنوان “ملاحظة مهمة في رأيي”، أن أديس أبابا تقوم بتجنيد كافة مسؤوليها وإعلامييها ومثقفيها للتحدث يومياً عبر مختلف المنصات — ولا سيما المنصات العربية — لنشر ما وصفه بـ “الفكر العبثي العنيف” الذي يتناقض صراحة مع القواعد الأساسية للقانون الدولي وقواعد الدبلوماسية وحسن الجوار.
استراتيجية إسرائيلية وتلويح بالخطر الإقليمي
وأشار وزير الري الأسبق إلى التناقض الكبير في الموقف الإثيوبي، موضحاً أن إثيوبيا تمتلك من الأمطار والموارد المائية السطحية والجوفية ما يفوق إجمالي ما تملكه الأمة العربية قاطبة من مشرقها إلى مغربها، برغم أن عدد سكان الوطن العربي يبلغ أضعاف سكان إثيوبيا. ولفت إلى أن الهدف من هذا التصعيد الإثيوبي ليس العجز المائي، بل خلق حالة من عدم الاستقرار في القرن الأفريقي والسودان الشقيق، وصولاً لتوجيه ضربة لمصر وأمنها القومي.
تحذير لواشنطن ودعوة لليقظة العربية
ودعا علام الشعوب والدول العربية إلى الاستيقاظ من الغفلة ومواجهة محاولات التقسيم وتفكيك الرباط العربي، متسائلاً عن خطورة تجنيد بعض الأطراف لمحاربة نفسها. كما وجه تحذيراً مباشراً للولايات المتحدة الأمريكية من السقوط في “منحدر الانحياز المفرط للإرادة الصهيونية” على حساب مصالحها الاستراتيجية في المنطقة والعالم.
واختتم الدكتور محمد نصر علام منشوره بتقديم مقارنة تاريخية وزمانية، مؤكداً أن ما يُحاك ضد مصر الآن هو سيناريو مكرر لما نُفذ بنجاح سابقاً في سوريا والعراق وجنوب لبنان للاستيلاء على الموارد المائية والأرضية وتدمير التنمية، مشدداً على أن هذه المحاولات ستنكسر على أعتاب الدولة المصرية التي اختارها الله لتكون الصخرة التي تتفتت عليها أطماع الأعداء كما تفتت عليها التتار والمغول والصليبيون عبر التاريخ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط