تصعيد إقليمي متزايد: طهران تدرس الرد الأمريكي بشروط صارمة.. ومعارك دامية وعملية عسكرية حكومية في اليمن
تدرس السلطات الإيرانية الرد الأمريكي على خطتها المقترحة لإنهاء الحرب، في وقت أكد فيه وزير الخارجية عباس عراقجي أن الحل العسكري والعقوبات لن ينجحا في تسوية النزاع. وعلى الصعيد الميداني والإقليمي، تتسارع التطورات مع إعلان الحكومة اليمنية عن عملية عسكرية جديدة ضد الحوثيين، وتواصل الهجمات والمواجهات.
الموقف الإيراني بين الدبلوماسية وشروط مضيق هرمز
مراجعة الرد الأمريكي: أوضح مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن واشنطن نقلت موقفها من المقترح الإيراني عبر وسطاء، وهو يخضع للمراجعة حالياً، مع تأكيد استعداد طهران لأي سيناريو.
شروط فتح المضيق: تمسك رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بعدم إعادة فتح مضيق هرمز ما لم تُلبّ الشروط السبعة للاتفاق المرحلي المبرم مع واشنطن في يونيو. وقد شهد المضيق حادثاً جديداً تمثل في إصابة ناقلة بـ “مقذوف مجهول” تسبب بأضرار في غرفة المحركات دون تسجيل اصابات بشرية.
موقف عراقجي: أكد وزير الخارجية عباس عراقجي خلال لقائه سفراء أجانب غياب أي حل عسكري للنزاع، مشدداً على استعداد بلاده لحل “مشرف وعادل” إذا اختارت واشنطن الدبلوماسية. ويذكر أن المقترح الإيراني يتضمن وقف الحرب، والإفراج عن أصول مجمدة بقيمة 12 مليار دولار، ورفع العقوبات النفطية، مقابل إعادة فتح هرمز في اليوم السابع للهدنة.
استقالة وزير النفط: أعلنت الرئاسة الإيرانية قبول استقالة وزير النفط محسن باك نجاد لأسباب شخصية، وتعيين حميد بورد وزيراً بالإنابة وسط ضغوط اقتصادية متصاعدة.
تصعيد عسكري محتدم في اليمن
عملية عسكرية حكومية: أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بدء عملية عسكرية تهدف لاستعادة ما تبقى من أراضي البلاد من قبضة الحوثيين، بدعم عملي ومستمر من التحالف بقيادة السعودية.
خسائر بشرية كبيرة: جاء الإعلان عقب قطع الحوثيين طريقاً حيوياً يربط تعز بعدن، وسط معارك ضارية في تعز ولحج أدت إلى سقوط أكثر من 70 قتيلاً خلال 24 ساعة (34 من القوات الحكومية و39 من الحوثيين).
استهدافات مستمرة: أعلن الحوثيون استهداف منشآت تابعة لشركة أرامكو في الرياض ومنطقة خريص بصواريخ ومسيّرات، بينما لم يصدر تعليق رسمي سعودي على ذلك.
المصدر: فرانس 24
