ترامب: “عشر سنوات” لعلاج جراح طهران.. وهدفنا تجاوز فكرة “تغيير النظام” إلى الشلل الإستراتيجي
في تصريحات تعكس ملامح الإستراتيجية الجديدة لـ “الإدارة الصهيوأمريكية” في المنطقة، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأهداف الحالية تتجاوز مجرد الإطاحة بالنظام الإيراني إلى تحقيق حالة من “الإنهاك الإستراتيجي” طويل الأمد.
تنسيق حربي وتدمير منهجي
أوضح ترامب، في مقابلة حصرية مع شبكة “مس ناو” (MS Now)، أن العمليات العسكرية المشتركة التي تقودها واشنطن بتنسيق وثيق مع إسرائيل قد حققت نتائج قاسية على الأرض، مشيراً إلى أن:
البنية التحتية الإيرانية: تعرضت لأضرار جسيمة جعلت من عملية إعادة الإعمار “مهمة شاقة” وتحتاج لسنوات طوال.
عقد من التراجع: قدّر الرئيس الأمريكي أن طهران ستحتاج إلى نحو عشر سنوات لإعادة بناء قدراتها العسكرية والتقنية التي تم تقويضها في الضربات الأخيرة.
إعادة تعريف أهداف الحرب
وفي لفتة لافتة للانتباه، حاول ترامب رسم إطار جديد للتدخل العسكري، مؤكداً أن:
تغيير النظام ليس الهدف الوحيد: حيث يرى أن شلّ القدرات الأمنية الإيرانية هو الغاية الأساسية لضمان أمن المصالح المشتركة في المنطقة.
تجنب الصراع الممتد: واشنطن تعمل مع حلفائها لتحقيق أهدافها “دون التورط في حرب استنزاف برية ممتدة”، مفضلة سياسة الضربات الجراحية والضغط المنسق.
رؤية تحليلية من “بوابة الطريق البديل”
تأتي هذه التصريحات لتؤكد ما تم ذكره سابقاً حول دور الأسلحة النوعية مثل صواريخ “توماهوك” في العقيدة العسكرية لترامب؛ حيث يتم الاعتماد على التدمير “عالي القيمة” للبنى التحتية لإخراج الخصوم من معادلة القوة لسنوات، بدلاً من الدخول في مغامرات برية غير محسومة النتائج.
المصدر:إرم