ليلى طاهر تكسر غياب الـ12 عاماً بتكريم رئاسي.. وتؤكد: “اعتزالي نهائي وأنا الآن في مقعد المشاهد”
بعد 12 عاماً من الانزواء بعيداً عن صخب الكاميرات، عادت الفنانة القديرة ليلى طاهر لتتصدر المشهد الفني والعربي مجدداً. العودة لم تكن عبر شاشة السينما، بل من بوابة التكريم في احتفالية “المرأة المصرية.. أيقونة النجاح”، حيث كرمتها السيدة انتصار السيسي، قرينة الرئيس المصري، في لفتة وصفتها الفنانة الكبيرة بأنها “وسام على صدر تاريخها”.
إصرار رغم الألم.. لماذا عادت ليلى طاهر؟
كشفت ليلى طاهر (83 عاماً) في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن دافعها الوحيد للظهور بعد كل هذه السنوات كان قيمة التكريم وشخصية الداعية، مؤكدة أنها تحاملت على آلام ساقها لتلبية دعوة السيدة انتصار السيسي، التي تعتبرها مثلاً أعلى للمرأة المصرية.
“التكريم في هذا العمر يعني أن الوطن لا ينسى أبناءه، وأننا ما زلنا في البال والخاطر حتى بعد الابتعاد” — ليلى طاهر
حسم الجدل: لا عودة للفن
ورغم الحفاوة الكبيرة وتصدرها محركات البحث، وضعت “أيقونة الفن” حداً للتكهنات حول عودتها للتمثيل، مشددة على أن قرار اعتزالها “نهائي ولا رجعة فيه”. وأوضحت رؤيتها قائلة:
أديت الواجب: قدمت رحلة فنية أعتز بها وأتشرف بكل محطة فيها.
تغيير الأدوار: انتقلت من “خلف الكاميرا” إلى “كرسي المشاهد”، لتستمتع بما يقدمه الجيل الجديد.
الاكتفاء الفني: أرشيفها المتنوع بين السينما والمسرح والتلفزيون جعلها تشعر بأنها “قدمت كل ما لديها”.
رأيها في دراما رمضان و”حنين المسرح”
لم تبتعد ليلى طاهر عن متابعة المشهد الحالي، حيث أشادت بمستوى الدراما الرمضانية، وخصت بالذكر مسلسل “رأس الأفعى” الذي جذبها بشدة، ومسلسل “اثنين غيرنا”.
وعن ذكرياتها، أكدت أن المسرح يظل الأقرب لقلبها، واصفة اللقاء المباشر مع الجمهور والوقوف على ملامح إعجابهم بأنه “شهادة تقدير فورية” لا تضاهيها أي جائزة أخرى.
سجل حافل.. من “الأيدي الناعمة” إلى “الباب في الباب”
يمتد مشوار ليلى طاهر لعقود، تركت خلالها بصمات لا تنسى في تاريخ الفن العربي، منها:
السينما: “الناصر صلاح الدين”، “الأيدي الناعمة”، “عفواً أيها القانون”.
التلفزيون: “عائلة الأستاذ شلش”، وآخر ظهور لها في “الباب في الباب” عام 2014.
المسرح: “رصاصة في القلب”، “غراميات عفيفي”.
بهذا الظهور، أثبتت ليلى طاهر أن الغياب الجسدي عن الشاشة لا يعني الغياب عن الوجدان، وأن الود المتبادل بينها وبين جمهورها العربي ظل صامداً لم تفتت فيه السنوات.
المصدر: الشرق الأوسط