“رهان البراميل”.. هل تملك وكالة الطاقة مفاتيح إطفاء نيران الأسعار؟”

0 64

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن تحرك دولي غير مسبوق تقوده وكالة الطاقة الدولية، يهدف إلى تنفيذ أكبر عملية سحب من احتياطيات النفط في التاريخ. وتتجاوز الخطة المقترحة عتبة الـ 182 مليون برميل (التي طُرحت إبان أزمة أوكرانيا 2022)، في محاولة استباقية لتهدئة الأسواق المذعورة من التصعيد الراهن.

معركة الأسعار: البيت الأبيض والرهان المؤقت
رغم غياب اتفاق فوري بين وزراء طاقة مجموعة السبع، الذين طالبوا بتقييم أعمق، إلا أن مجرد تسريب الخطة حقق هدفاً تكتيكياً للبيت الأبيض:

تراجع الأسعار: شهدت عقود برنت وتكساس انخفاضاً مؤقتاً.

الحرب النفسية: محاولة تصوير الحرب وكأنها “انتهت” أو تحت السيطرة لتبديد مخاوف المتداولين.

تساؤلات الرهان الصعب
تظل فاعلية هذا “السلاح الاستراتيجي” محل شك أمام الحقائق الجيوسياسية، وتبرز هنا تساؤلات حاسمة:

شريان هرمز: هل تستطيع البراميل المخزنة في المستودعات الغربية تعويض التوقف المفاجئ للإمدادات عبر مضيق هرمز؟

النفس الطويل: هل يمتلك الغرب مخزوناً كافياً للصمود أمام انسداد ملاحي قد يمتد لأسابيع أو أشهر، أم أن مفعول الاحتياطي سينتهي قبل انتهاء الأزمة؟

الخلاصة: يسعى الغرب لاستخدام “الاحتياطي التاريخي” كمسكن لآلام الأسعار، لكن “عقدة هرمز” تظل التحدي الذي لا يمكن حله بضخ البراميل وحدها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط