مضيق هرمز يشتعل.. طهران تفتح جبهة “الأهداف المشروعة” وتل أبيب تتحسب لسيناريو البقاء
شهد مضيق هرمز تطوراً ميدانياً خطيراً يوم الأربعاء، حيث تعرضت ثلاث سفن على الأقل لهجمات تزامنت مع إعلان الجيش الإيراني أن كافة القطع البحرية التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما في المنطقة هي “أهداف مشروعة”.
هذا التصعيد ألقى بظلاله فوراً على الأسواق العالمية، مما دفع عدة دول لبحث استخدام احتياطياتها الاستراتيجية لكبح الارتفاع المتسارع في أسعار النفط.
الموقف الإسرائيلي والداخل الإيراني
على الصعيد السياسي، كشف مسؤول إسرائيلي رفيع عن مداولات مغلقة في تل أبيب تعكس واقعية حذرة؛ حيث أقر المسؤولون بعدم وجود ضمانات بأن العمل العسكري ضد إيران سيفضي إلى إسقاط نظامها، خاصة مع غياب أي مؤشرات على حراك شعبي داخلي تزامناً مع القصف.
التهديدات الأمنية للمتظاهرين
وفي الداخل الإيراني، تبنت القيادة الأمنية لهجة شديدة الصرامة، تلخصت في الآتي:
-
تصنيف العداء: حذر قائد الشرطة من أن أي متظاهر يتماشى مع “أجندات الأعداء” سيُعامل كعدو للدولة وليس كمحتج.
-
الاستنفار العسكري: أكدت الشرطة أن قواتها في حالة استنفار قصوى و”يدها على الزناد” لحماية الثورة.