ماكرون يكسر عصا الطاعة: واشنطن وتل أبيب “خارج القانون” في إيران.. و”شارل ديغول” تشق المتوسط
في أعنف تحول ديبلوماسي وعسكري فرنسي تجاه السياسة الأمريكية، شن الرئيس إيمانويل ماكرون هجوماً حاداً على واشنطن وتل أبيب، معلناً صراحة أن تحركاتهما العسكرية ضد إيران سقطت في فخ “الخروج على القانون الدولي”، مؤكداً أن باريس لن تبارك هذه المغامرة التي تهدد بحرق المنطقة بأكملها.
التحرك العسكري: الرافال تحلق و”شارل ديغول” في المهمة لم يكتفِ ماكرون باللغة الديبلوماسية، بل كشف عن أنياب فرنسا العسكرية، معلناً عن:
-
إصدار أوامر بتحريك حاملة الطائرات “شارل ديغول” صوب البحر المتوسط.
-
نشر مقاتلات “رافال” ومنظومات دفاع جوي ورادارات متطورة في الخليج خلال الساعات الماضية.
-
تفعيل الاتفاقيات الدفاعية مع الإمارات وقطر والكويت، في رسالة طمأنة للحلفاء الإقليميين بأن باريس حاضرة لحمايتهم من تداعيات الانفجار الكبير.
تحذير من “المقامرة البرية” ووجه ماكرون تحذيراً شديد اللهجة للقيادة الإسرائيلية، معتبراً أن أي تفكير في تنفيذ “عملية برية” داخل الأراضي الإيرانية سيكون بمثابة “تصعيد خطير وخطأ استراتيجي” مدمر، سيؤدي إلى انتشار الصراع وتحوله إلى حرب إقليمية شاملة لا يمكن السيطرة عليها.
رسالة مزدوجة لطهران ورغم إدانته للعمل العسكري، لم يبرئ ماكرون النظام الإيراني، محملاً إياه “المسؤولية الأولى” عما آلت إليه الأمور، ومطالباً طهران بالانخراط في مفاوضات “بحسن نية” لإنهاء برامجها النووية والصاروخية، مشدداً على حق الشعب الإيراني في “بناء مستقبله بحرية”.
تحرك دولي طارئ وفي محاولة للجم التصعيد، دعا ماكرون إلى اجتماع عاجل لـ مجلس الأمن الدولي، مؤكداً أن فرنسا تقف في خندق “الشرعية الدولية” وترفض الانجرار خلف صراعات تقوض الأمن العالمي.
المصدر: وكالات أنباء