نيران “النبطية” تلتهم المسيّرات والميركافا.. و”الأرض المحروقة” تشعل جبهة الجنوب

0 111

دخل العدوان الإسرائيلي على لبنان مرحلة “كسر العظم”، حيث شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً غير مسبوق على كافة المحاور، بين غارات جوية دموية استهدفت المدنيين، وعمليات نوعية للمقاومة هزت أركان الآليات الإسرائيلية.

المقاومة تضرب بالعمق: سقوط “المسيّرة” واحتراق “الميركافا” في رد صاعق على استهداف ضاحية بيروت الجنوبية والبلدات اللبنانية، نجح مجاهدو حزب الله في تحويل سماء النبطية إلى مقبرة لمسيّرات الاحتلال بعد إسقاط طائرة بدون طيار بأسلحة نوعية. ولم تتوقف الضربات عند هذا الحد؛ إذ تحولت تلال كفرشوبا إلى جحيم لدبابة ميركافا إسرائيلية تم رصدها واستهدافها بصاروخ موجه أصابها في مقتل، محققاً إصابة مباشرة وسط دوي الانفجارات.

حرب استنزاف ميدانية في المقابل، أقر جيش الاحتلال بمقتل أحد مقاتلي حزب الله ومجموعته في منطقة أرنون عقب تنفيذهم هجوماً بقذيفة مضادة للدروع، فيما يواصل الاحتلال سياسة الأرض المحروقة عبر تمشيط واسع من تلة “حمامص” باتجاه الخيام وسهل مرجعيون، تزامناً مع إعلان “تل أبيب” البدء في إنشاء “منطقة عازلة” في الجنوب كأمر واقع تكتيكي.

نزيف بشري وكارثة نزوح على الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية حصيلة مأساوية لضحايا العدوان منذ فجر الاثنين، حيث ارتفع عدد الشهداء إلى 50 شهيداً و335 جريحاً. هذا النزيف واكبه موجة نزوح كبرى، حيث أكدت الأمم المتحدة أن أكثر من 30 ألف لبناني هُجروا من ديارهم، مفترشين السيارات وجوانب الطرق في ظل ظروف قاسية.

تحركات عسكرية وديبلوماسية ميدانياً، قام الجيش اللبناني بإعادة تموضع تكتيكي لعدد من مواقعه المتقدمة على الحافة الحدودية، بينما أطلق الرئيس جوزيف عون صرخة ديبلوماسية مطالباً “اللجنة الخماسية” بضغط دولي فوري للجم آلة القتل الإسرائيلية ووقف استباحة السيادة اللبنانية.

المصدر: وكالات أنباء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط