الإمارات تكسر “موجة المسيرات” الإيرانية وتتمسك بحق الرد السيادي .. سحقت 134 هدفاً معادياً في يوم واحد.. وتؤكد: لسنا طرفاً في الحرب ولن نسمح باستخدام أراضينا ضد الجيران

0 88

الدفاعات الجوية تسحق 134 هدفاً معادياً في يوم واحد.. وأبوظبي: لسنا طرفاً في الحرب ولن نسح باستخدام أراضينا ضد الجيران

أبوظبي | 4 مارس 2026

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تصدي قواتها المسلحة لأوسع هجوم جوي استهدف أراضيها، مؤكدة كفاءة منظوماتها الدفاعية في تحييد خطر مئات الصواريخ والمسيرات، مع تجديد موقفها الاستراتيجي الثابت بـ “النأي بالنفس” عن الانخراط في الصراع الإقليمي المشتعل.

ملحمة الدفاع الجوي: حصاد الاعتراض

كشفت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان عسكري عن أرقام صادمة تعكس حجم التهديد، حيث نجحت الدفاعات الجوية في غضون 24 ساعة فقط من:

  • اعتراض 11 صاروخاً باليستياً و123 طائرة مسيرة.

  • إخماد حريق محدود ناتج عن مسيرة سقطت بالقرب من القنصلية الأمريكية بدبي دون وقوع إصابات.

وأوضح البيان الإحصائي الرسمي أنه منذ بدء “العدوان السافر”، تم رصد 186 صاروخاً باليستياً (دُمّر منها 172)، و 812 مسيرة (اعتُرض منها 755)، بالإضافة إلى تدمير 8 صواريخ جوالة، مما يثبت أن الإمارات تعرضت لهجمات تفوق مجموع ما تعرضت له دول المنطقة مجتمعة.

ثوابت سياسية: “لا حرب من أراضينا”

وفي رسالة سياسية حاسمة، قطعت الإمارات الطريق أمام التأويلات، مؤكدة التزامها بميثاق الأمم المتحدة وحسن الجوار عبر النقاط التالية:

  1. رفض المشاركة: الإمارات لم ولن تشارك في الحرب الجارية.

  2. السيادة الوطنية: لم يتم السماح باستخدام الأراضي أو المياه الإقليمية أو المجال الجوي الإماراتي لشن أي هجوم ضد إيران.

  3. الدفاع عن النفس: أكدت الدولة احتفاظها بالحق الكامل في الرد على هذا التصعيد وفق القانون الدولي لحماية شعبها ومقدراتها.

الشفافية وحماية الجبهة الداخلية

أدانت وزارة الدفاع بأشد العبارات الاستهداف العسكري للأعيان المدنية، والذي تسبب في أضرار مادية ووفاة 3 مقيمين وإصابة آخرين من جنسيات مختلفة. وأهابت السلطات بالجمهور استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، مؤكدة أن القوات المسلحة على “أهبة الاستعداد” للتعامل بحزم مع أي تهديد يمس أمن واستقرار الوطن.

المصدر: وكالات أنباء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط