الكاتب الصحفى محمد بهلول يكتب: الباز أفندي.. سيفٌ مأجور على رقبة العقيدة و إعلامي (مُحللاً) للهرطقات
يطل علينا “الباز أفندي” من جديد، ليس بسبق صحفي أو تحليل سياسي رصين، بل بـ “كوكتيل” من الهرطقات التي تضرب ثوابت الدين والمنطق في مقتل.
يبدو أن الرجل قرر أن يخلع عباءة الإعلامي ليرتدي ثوب “المُنظّر الديني” القادم من خارج مجرات الوعي، مروجاً لأفكار لا يمكن وصفها إلا بأنها “عبث صبياني” بمقدسات أمة بأكملها.
أولاً: “وحي ما بعد الرسول”.. تجرؤ على مقام النبوة
في سقطة لا تغتفر، يخرج علينا الباز ليدعي أن “الوحي” لم ينقطع بوفاة الرسول ﷺ, هذا الادعاء ليس مجرد جهل، بل هو هدم لجوهر الإسلام الذي قام على أن سيدنا محمداً ﷺ هو “خاتم النبيين”.
-
الحقيقة التي يتجاهلها الباز: الوحي الإلهي التشريعي انقطع بموت صاحب الرسالة، وما يتحدث عنه الباز من “إلهامات” هو خلط متعمد بين (الوحي) و(الخواطر البشرية).
-
إن فتح باب “الوحي” لكل من هب ودب هو دعوة صريحة للفوضى الدينية، حيث يمكن لأي “مدعٍ” غداً أن يخرج علينا بتشريع جديد بذريعة أن الوحي “نزل عليه”!
ثانياً: فقه “العداد”.. هل تصبح الهرطقة ديناً إذا كثر أتباعها؟
بمنطق غريب يفتقر لأدنى قواعد الاستدلال، يدافع الباز عن “البهائية” كديانة لأن أتباعها -حسب زعمه- وصلوا لـ 7 ملايين!
-
الرد على المغالطة: يا سيد باز، الحق لا يُعرف بالزحام, لو كان “العدد” هو مقياس الحق، لكانت الوثنية في وقت ما هي الدين الحق!
-
البهائية ليست “ديناً” لمجرد أن هناك من اعتنقها، بل هي كيان خارج عن شريعة الإسلام بإجماع المؤسسات الدينية الرسمية (الأزهر ودار الإفتاء).
-
أن تجعل “صندوق الانتخابات” هو المشرع للعقائد، فهذا إفلاس فكري يجعل من “البيتزا” -كما سخر البعض- قبلة جديدة لو اتفق عليها 10 ملايين!