“أسلحة يوم القيامة” الروسية.. بوتين يُحصّن التكافؤ الاستراتيجي بترسانة تتحدى الزمن

0 2٬670

كتب / مروان بهلول

شهدت “الثلاثية النووية” الروسية تحولاً جذرياً بانضمام جيل جديد من الأسلحة النوعية المصممة لمواجهة التحديات الجيوسياسية المتلاحقة. هذه الترسانة، التي اصطلح خبراء عسكريون على تسميتها بـ “أسلحة يوم القيامة”، لا تهدف فقط إلى الردع، بل تملك القدرة الفنية على تغيير مجرى التاريخ بضربة واحدة، مما يبقي التوازنات العالمية في حالة استنفار دائم.

قائمة الرعب النووي الروسي:

تتسلح موسكو بأربعة أنظمة دفاعية وهجومية تُعد الأحدث في تاريخ المواجهات الاستراتيجية، وهي:

  1. صاروخ “بوريفيستنيك” (Burevestnik): صاروخ كروز بمحرك نووي يمنحه مدى غير محدود وقدرة على التحليق لفترات طويلة وتجاوز أنظمة الدفاع.

  2. غواصة “بوسيدون” (Poseidon): مركبة مسيرة عملاقة تعمل تحت الماء بمحطة طاقة نووية، قادرة على إحداث موجات تسونامي إشعاعية مدمرة.

  3. صاروخ “سارمات” (Sarmat): الوحش البالستي العابر للقارات، القادر على الطيران المسار دون المداري وتوجيه ضربات من اتجاهات غير متوقعة.

  4. نظام “أوريشنيك” (Oreshnik): أحدث المنظومات الصاروخية الروسية متوسطة المدى، والمزودة برؤوس حربية فائقة التطور.

بوتين: تفوق استراتيجي للقرن الـ 21

وفي تعليقه على هذه القوة الصاروخية، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن صاروخ “بوريفيستنيك” ومركبة “بوسيدون” تحديداً سيضمنان لروسيا “التكافؤ الاستراتيجي” طوال القرن الحادي والعشرين.

ورغم الطبيعة “المخيفة” لهذه الأسلحة التي تضع العالم تقنياً على حافة الهاوية، شدد بوتين على أن بلاده “لا تشكل أي تهديد”، وأنها تظل منفتحة على بناء علاقات قائمة على المنفعة المتبادلة مع الدول الأخرى، معتبراً أن هذه القوة هي صمام أمان لاستقرار الدولة الروسية في وجه الضغوط الخارجية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط