إثيوبيا على صفيح ساخن: متمردو تيغراي يسيطرون على المطارات وتخوفات من اندلاع حرب جديدة

0 4
تصاعدت المخاوف من تجدد الحرب الشاملة في إثيوبيا، بعد سيطرة قوات إقليم تيغراي على مطار عاصمته ميكيلي ومطارين آخرين، واشتباكها مع الجيش الفدرالي في إقليم عفر المجاور، في تطور خطير يهدد اتفاق السلام المبرم عام 2022.
أبرز التطورات والميدان:
السيطرة على المطارات: سيطرت قوات جبهة تيغراي على مطار “أولولا أبا نيغا” في ميكيلي، بالإضافة إلى مطاري أكسوم وشيري، مما أدى إلى إلغاء شركة الخطوط الجوية الإثيوبية لجميع رحلاتها الداخلية نحو الإقليم.
معارك عفر: أكدت مصادر إغاثية وأمنية اندلاع مواجهات عنيفة بين قوات تيغراي والجيش الفدرالي في بلدتي “أبالا” و”إيربتي” بإقليم عفر، وسط تقارير عن تراجع القوات الفدرالية وسيطرة مقاتلي تيغراي على مناطق عدة.
تحالف المعارضة: أعلنت سبع مجموعات معارضة للحكومة الفدرالية، من ضمنها جبهة تيغراي وميليشيات “فانو” وجيش تحرير أورومو، عن تشكيل تحالف يهدف إلى “الإطاحة” بحكومة رئيس الوزراء أبيي أحمد.
مؤشرات التصعيد والتحذيرات الدولية:
خط اللاعودة: اعتبر الخبير في الشؤون الإثيوبية شيتيل ترونفول أن جبهة تيغراي “تجاوزت خط اللاعودة”، مرجحًا رد الحكومة المركزية عبر تكثيف الحملات الجوية.
خلفية الأزمة: يأتي هذا التوتر في ظل حظر جبهة تيغراي منذ عام 2025 واتهام أديس أبابا لها بإدارة الإقليم بصورة غير شرعية، وتقاربها المزعوم مع مجموعات مسلحة وإريتريا.
إرث الدمار: تُذكر أن الحرب السابقة بين عامي (2020-2022) خلّفت نحو 600 ألف قتيل بحسب تقديرات الاتحاد الإفريقي، وأدت لتشريد أكثر من مليون شخص من أصل ستة ملايين نسمة في الإقليم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط