د. عمار علي حسن يحذر من “بروباغندا اليأس”: هدم الأوطان يبدأ بنبوءات العرافين

0 138

كتب / مروان بهلول

في منشور أثار تفاعلاً واسعاً على صفحته الشخصية، كشف المفكر والروائي المصري د. عمار علي حسن عن كواليس حوار دار بينه وبين أحد الأشخاص حول مستقبل منطقة الخليج العربي، محذراً من محاولات “تهيئة النفوس للهزيمة والتقسيم” عبر واجهات مختلفة، سواء كانت تنبؤات غيبية أو تحليلات أكاديمية مزيفة.

سيناريو الرعب: اختفاء دول وهجرة جماعية
بدأ النقاش برسالة تلقاها د. عمار تزعم أن أربع دول خليجية ستختفي، ولن يبقى سوى دولتين، مع التبشير بانهيار اقتصادي يدفع الناس للوقوف في طوابير أمام بنوك خاوية، وينتهي الأمر بهجرة جماعية لاستحالة الحياة هناك.

وعندما استفسر د. عمار عما إذا كان هذا الطرح يستند إلى “علم المستقبليات” أو تحذيرات سياسية، جاء الرد مفاجئاً: “إنها توقعات عراف يدعى آلان مصطفى”.

الرد بالوعي: قصة “العميل الذكي”
لم يكتفِ د. عمار بتفنيد هذه المزاعم بالقاعدة التراثية “كذب المنجمون ولو صدفوا”، بل استدعى قصة قصيرة جداً من تأليفه تلخص استراتيجية “صناعة الهزيمة النفسية”. وتدور القصة حول:

العميل المتخفي: شخص يدعي الوطنية لسنوات ليكسب ثقة الملايين.

لحظة الصفر: في وقت الأزمات، يظهر ليعلن أن “التقسيم قدر محتوم” وأن العدو لا يُقهر.

الهدف النهائي: دفع الشعوب للاستسلام والحفاظ على “الأرواح والأموال” فقط، وترك الأوطان لمصيرها.

التحذير من “الأكاديميين المزيفين”
وفي لفتة هامة، أوضح د. عمار أن الخطر لا يقتصر على العرافين الذين يسهل تكذيبهم، بل يمتد إلى شخصيات تقدم نفسها كـ “أكاديميين”، يمارسون الدور ذاته في تسميم الوعي الاجتماعي وتهيئة الرأي العام لقبول سيناريوهات التفتيت والانهيار تحت غطاء “الواقعية والصراحة”.

واختتم د. عمار منشوره بدعاء جامع:
“اللهم احفظ بلادنا من المحيط إلى الخليج، من طنجة إلى صلالة.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط