مفاوضات الشرق الأوسط بين لافتة “التقدم” الأميركية والوعيد الإيراني بحرب إقليمية شاملة

0 33
تتأرجح أزمة الشرق الأوسط بين مسارين متناقضين؛
ففي الوقت الذي تتحدث فيه واشنطن عن إحراز “تقدم” في المحادثات مع طهران،
يلوّح البيت الأبيض بخيار القوة العسكرية الشاملة، المقابل لتهديد إيراني مباشر بتوسيع رقعة الصراع إلى خارج حدود المنطقة.
الموقف الأميركي: مهلة للأيام المقبلة وحديث عن “تقدم”
أطلق الجانب الأميركي رسائل مزدوجة تجمع بين لغة التفاوض والتهديد بالحسم العسكري:
  • دونالد ترمب (الرئيس الأميركي): أكد أن الولايات المتحدة قد تجد نفسها مضطرة لشن هجوم جديد ضد إيران خلال الأيام المقبلة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي.
  • ورغم إشارته إلى أن “القادة الإيرانيين يتوسلون لإبرام اتفاق”، إلا أنه شدد على أن أي حرب قادمة ستنتهي “بسرعة كبيرة”.
  • جي دي فانس (نائب الرئيس): تبنى نبرة أكثر تفاؤلاً، حيث أشاد بالتقدم المحرز في المفاوضات الجارية مع طهران لإنهاء الحرب، واصفاً الموقف الحالي للولايات المتحدة بأنه “في وضع جيد جداً”.
الرد الإيراني: تهديد بكسر الحدود الجغرافية للحرب
في المقابل، لم تتأخر طهران في الرد على التهديدات الأميركية؛ حيث توعد “الحرس الثوري الإيراني” بتوسيع نطاق المواجهة العسكرية ومده إلى خارج حدود منطقة الشرق الأوسط، في حال أقدمت الولايات المتحدة وإسرائيل على استئناف هجماتهما العسكرية ضد الأراضي الإيرانية.

المصدر: الشرق الأوسط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط