فيديو بن غفير “المُهين” لنشطاء أسطول الحرية يُفجّر عاصفة إدانات دولية وغضباً داخل تل أبيب

0 11
كتب / وليد سعد
واجه وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، موجة استنكار دولية عارمة وانتقادات لاذعة، عقب نشره مقطع فيديو يوثق توجيهه إهانات بحق ناشطي “أسطول الصمود” المعتقلين (أسطول الحرية).
ولم تقتصر الردود الغاضبة على الصعيد الخارجي، بل امتدت لتحدث شرخاً وسخطاً واسعاً داخل الحكومة الإسرائيلية نفسها.
1. صدمة وانتقاد أمريكي حاد
في موقف لافت، هاجم المسؤولون الأمريكيون سلوك بن غفير بشدة؛ حيث وصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، هذه التصرفات بـ “المشينة”.
وأكد هاكابي عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً) أن بن غفير “خان كرامة أمته” عبر هذا الاستعراض المهين والمرفوض للمحتجزين.
2. استدعاءات وغضب في أوروبا
أثارت المعاملة غير الإنسانية للنشطاء حفيظة العواصم الأوروبية التي اعتبرتها انتهاكاً صارخاً لكرامة الإنسان:
فرنسا وهولندا: تحركت الدولتان رسمياً واستدعتا السفير الإسرائيلي للإعراب عن استنكارهما الشديد، ووصفتا ما حدث بأنه “غير مقبول”.
إيطاليا: طالبت رئيسة الوزراء، جيورجيا ميلوني، تل أبيب بتقديم توضيح رسمي واعتذار علني عن هذه الممارسات.
3. إدانة تركيّة شديدة اللهجة
نددت وزارة الخارجية التركية بسلوك الوزير الإسرائيلي بأشد العبارات، معتبرة أن مقطع الفيديو يعكس بوضوح “العقلية العنيفة والهمجية” التي تدار بها الحكومة الإسرائيلية الحالية.
4. ارتدادات الزلزال داخل الحكومة الإسرائيلية
خلف الفيديو المثير للجدل حالة من الغليان والرفض حتى بين حلفاء بن غفير في السلطة:
بنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء): انتقد سلوك وزير أمنه القومي معتبراً إياه “لا ينسجم مع قيم إسرائيل”، وأصدر توجيهات عاجلة بترحيل نشطاء الأسطول بأسرع وقت ممكن لتدارك الأزمة.
جدعون ساعر (وزير الخارجية): شن هجوماً عنيفاً على بن غفير، واصفاً ما قام به بأنه “استعراض مخزٍ” يتسبب بأضرار جسيمة ومباشرة لصورة إسرائيل الدبلوماسية أمام العالم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط