اغتيال “لاريجاني” وتصلب موقف “مجتبى خامنئي”.. الحرب على إيران تدخل أسبوعها الثالث بنذر تصعيد غير مسبوق

0 119

دخلت المواجهة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أسبوعها الثالث على وقع تطورات دراماتيكية؛ حيث أعلنت تل أبيب تصفية أحد أعمدة النظام الإيراني، في حين عكس أول تحرك للزعيم الأعلى الجديد، آية الله مجتبى خامنئي، توجهاً نحو الاستمرار في المواجهة ورفض كافة مبادرات التهدئة.

ضربة في قلب النظام: مقتل علي لاريجاني
أعلنت إسرائيل اليوم الثلاثاء عن قتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. ويُعد لاريجاني أحد أبرز الشخصيات السياسية والأمنية في طهران، نظراً لقربه الشديد من الزعيم الراحل علي خامنئي وخليفته مجتبى.

الموقف الإيراني: التزمت طهران الصمت الرسمي حتى اللحظة حيال تأكيد أو نفي مقتل لاريجاني.

مجتبى خامنئي يرفض التهدئة: “ليس وقت السلام”
في أول اجتماع مخصص لبحث السياسة الخارجية منذ توليه المنصب خلفاً لوالده الأسبوع الماضي، حسم الزعيم الأعلى الجديد مجتبى خامنئي الجدل حول إمكانية وقف إطلاق النار. ونقل مسؤول إيراني رفيع أن خامنئي رفض مقترحات قدمتها دولتان لخفض التصعيد مع واشنطن، مؤكداً:

“هذا ليس الوقت المناسب للسلام.. لن نتوقف حتى يتم إجبار الولايات المتحدة وإسرائيل على الرضوخ وقبول الهزيمة ودفع التعويضات.”

ولم يتضح بعد ما إذا كان الزعيم الجديد قد أدار هذا الاجتماع شخصياً أم عبر دوائر مغلقة، حيث لم يظهر علناً منذ تنصيبه.

تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية
مع استمرار العمليات العسكرية، تتزايد الضغوط العالمية نتيجة تدهور الأوضاع على الأرض وفي ممرات التجارة الدولية:

الحصيلة البشرية: تجاوز عدد القتلى 2000 شخص منذ بدء الهجوم قبل أكثر من أسبوعين.

شريان الطاقة العالمي: لا يزال مضيق هرمز مغلقاً بشكل شبه كامل، مما يهدد إمدادات نحو 20% من النفط والغاز المسال في العالم.

عزلة واشنطن: رفض حلفاء الولايات المتحدة الاستجابة لدعوة الرئيس دونالد ترامب للمشاركة في عملية عسكرية لإعادة فتح الممر المائي، مما يزيد من تعقيد المشهد الميداني.

المصدر:رويترز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط