تسونامي غضب يجتاح السوشيال ميديا.. المصريون يواجهون “صدمة مارس” لأسعار الوقود

0 93

كتب / مروان بهلول

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في مصر (فيسبوك، إكس، وتيك توك) حالة من الانفجار والغضب العارم عقب قرار لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية برفع أسعار البنزين والسولار وأسطوانات البوتاجاز بنسب وصلت إلى 30%، في زيادة وُصفت بأنها “الأقسى تاريخياً”.

وعود “مدبولي” في مهب الريح

تركزت معظم الانتقادات اللاذعة حول تراجع حكومة الدكتور مصطفى مدبولي عن وعودها السابقة؛ حيث استعاد النشطاء مقاطع فيديو وتصريحات لرئيس الوزراء في أكتوبر 2025، أكد فيها عدم وجود أي زيادات في أسعار الوقود خلال عام 2026.

أبرز التغريدات: “فين الوعود يا حكومة؟ قولتم مفيش زيادة في 2026، والنهاردة بنصحى على زيادة 3 جنيه مرة واحدة!”

السولار.. “فتيل الأزمة” الحقيقي

ما أشعل فتيل الغضب بشكل أكبر هو رفع سعر السولار إلى 20.50 جنيه، وهو ما انعكس فوراً على “تعريفة الركوب” في المواقف، مما أدى لنشوب مشاجرات بين الركاب والسائقين في عدة محافظات.

وتوقع الخبراء والمدونون أن تتبع هذه الخطوة موجة تضخم كاسحة تشمل أسعار الخضروات والسلع الأساسية نتيجة ارتفاع تكاليف النقل.

جدول الأسعار التي أثارت الجدل:

– بنزين 95 من 21 إلى 24 جنيها للتر

– بنزين 92 من 19.25 إلى 22.25 جنيه للتر

– بنزين 80 من 17.75 إلى 20.75 جنيه للتر

– سولار من 17.5 إلى 20.5 جنيه للتر

– اسطوانة البوتاجاز 12.5 كجم من 225 إلى 275 جنيها للأسطوانة

– اسطوانة البوتاجاز 25 كجم من 450 إلى 550 جنيها للأسطوانة

– غاز تموين السيارات من 10 إلى 13 جنيها للمتر

تبرير حكومي تحت القصف

رغم تبرير وزارة البترول بأن الزيادة “استثنائية” وبسبب “التوترات الجيوسياسية وحرب إيران” التي رفعت أسعار النفط عالمياً، إلا أن الشارع المصري اعتبر هذه المبررات غير كافية لتحمل أعباء معيشية جديدة تفوق طاقة المواطن البسيط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط