محمد بهلول يكتب:حسام حسن ومستقبل الفراعنة..لماذا يعد الاستقرار الخيار الأذكى؟
في أعقاب الهزيمة المريرة أمام السنغال، انطلقت أصوات غاضبة تطالب برأس الجهاز الفني بقيادة العميد حسام حسن، محملة إياه المسؤولية الكاملة عن الإخفاق.
ولكن، نظرة فاحصة وهادئة على المشهد الكروي المصري، تؤكد أن ذبح “العميد” في هذا التوقيت ليس حلاً، بل هو عودة للمربع صفر الذى أدمنته الكرة المصرية لسنوات.
من الظلم البين اختزال أزمة المنتخب في شخص المدير الفني, فالمصادر المقربة من الجهاز الفني أكدت مراراً أن المنتخب عانى من ضغوط مباريات خانقة، ورحلات سفر منهكة، وإجهاد بدني بدت آثاره واضحة على اللاعبين في الدقائق الحاسمة.
حسام حسن استلم المهمة في ظروف معقدة، ومحاولة تحميله إرث سنوات من التراجع الفني هي محاكمة غير عادلة لمدرب يملك مشروعاً وطموحاً, وجاء قرار هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، برفض الإطاحة بحسام حسن بمثابة “صوت العقل”.
أبو ريدة يدرك أن المنتخب لا يحتاج إلى “صدمة تغيير” جديدة تزيد من حالة التخبط، بل يحتاج إلى استقرار فني يمتد حتى نهاية مشوار تصفيات كأس العالم 2026.
والسؤال:لماذا الاستمرار هو القرار الصحيح؟, والاجابة فى نقاط:
-
تجنب الفوضى: التغيير المتكرر للمدربين يفقد اللاعبين الهوية الفنية.
-
الثقة في المشروع: العقد المرتبط بكأس العالم يعطي الجهاز الفني فرصة لبناء جيل قوي بعيداً عن ضغوط النتائج اللحظية.
-
العدالة: منح حسام حسن فرصته الكاملة في ظروف إعداد مثالية قبل الحكم النهائي.