د.عمار علي حسن: احترام الدستور ليس “ترديد عبارات” وإنما ممارسة تمنع “شياطين التفاصيل” من تعطيله

0 30

كتب / وليد سعد

انتقد الكاتب والباحث السياسي الدكتور عمار علي حسن المشهد الذي صاحب الجلسة الإجرائية الأولى لمجلس النواب، مؤكداً أن الالتزام بالدستور لا يتوقف عند حدود “النطق بالكلمات” أو ترديد القسم الشكلي، بل يتطلب إرادة سياسية تجعل من الدستور إطاراً حاكماً لكافة تصرفات الدولة.

ما وراء القسم الدستوري

وأوضح “حسن”عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى(فيسبوك), تعقيباً على أداء النواب للقسم، أن احترام الدستور لا يكون أبداً بمجرد “ترديد عبارة” تؤكد ذلك، مشيراً إلى أن العبرة تكمن في التدبير والتصرف الذي يضمن بقاء الدستور حاضراً في كل الملفات، وساهراً على حماية الحقوق، ومنطلقاً أساسياً لكل تشريع.

تحذير من “شياطين القوانين”

وفي قراءة تحليلية للعلاقة بين الدستور والتشريع، شدد حسن على ضرورة أن تأتي القوانين ممتثلة للدستور شكلاً ومضموناً، ومحققة لأهدافه كاملة. وحذر من خطورة تحويل القانون إلى وسيلة لـ “تفريغ الدستور من مضمونه”، مشيراً إلى أن التفاصيل القانونية الكثيرة قد تختبئ فيها “شياطين” تسعى لتحويل الدستور إلى مجرد نص نظري يُقرأ بينما يظل تطبيقه الفعلي معطلاً على أرض الواقع.

رؤية للإصلاح التشريعي

وطالب عمار علي حسن بأن يكون الدستور هو “الإطار لكل شيء في الدولة”، داعياً البرلمان إلى الانتباه للممارسات التي قد تهمش الوثيقة الدستورية لصالح إجراءات تنفيذية أو تشريعات فرعية تسلب الدستور روحه وجوهره.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط