قناة دبلوماسية سرية عبر كردستان العراق.. كواليس تواصل واشنطن والحرس الثوري الإيراني

0 44
كتب: مروان بهلول
كشفت مصادر مطلعة لموقع “أكسيوس” الإخباري عن لجوء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منتصف مايو الماضي، إلى فتح قناة اتصال سرية عبر إقليم كردستان العراق للتواصل المباشر مع قيادة الحرس الثوري الإيراني، إثر شكوك واشنطن حول صلاحيات المفاوضين الرسميين في طهران.
وتتلخص أبرز كواليس هذه الوساطة الدبلوماسية في النقاط التالية:
شكوك وأزمة ثقة: عقب وقف إطلاق النار في أبريل ومباحثات إسلام آباد، أخرت طهران ردها على مقترحات الاتفاق لأكثر من 10 أيام، مما أثار شكوك الإدارة الأمريكية في عدم امتلاك رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي التفويض الكامل، وخضوع القرار لهيمنة الحرس الثوري.
وساطة رئيس إقليم كردستان: تواصلت مديرة الاستخبارات الأمريكية تولسي غابارد في 10 مايو مع رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني -بموافقة ترامب ونائبه جي دي فانس- للاستفادة من علاقاته وثيقة الصلة بصلب القيادة الإيرانية ودوره الكلاسيكي في حل الأزمات الإقليمية.
اتصال مشفر مع وحيدي: أجرى بارزاني مكالمة عبر هاتف مشفر في 14 مايو مع قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، والذي أكد بدوره دعم القيادة الكامل للمفاوضين الإيرانيين وتفضيل الحوار لحل الأزمة، وهي الرسالة التي نُقلت فوراً إلى البيت الأبيض.
تحفظات أمنية وتعثر اللقاء: اقترحت واشنطن عقد اجتماعات سرية بين الجانبين في أربيل برعاية بارزاني، غير أن تحفظات طهران الأمنية وخشيتها من الاستهداف الاستخباراتي الإسرائيلي حالت دون انعقاد الاجتماع.
وتستمر الأطراف الإقليمية كقطر وباكستان في نقل الرسائل بين الجانبين دون تحقيق اختراق ملموس، وسط تأكيدات من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعدم وجود مفاوضات قائمة حالياً مع الجانب الأمريكي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط