زلزال في دار الأوبرا.. استقالة رضا الوكيل بعد عاصفة اعتذارات نجوم مهرجان الموسيقى العربية

0 34
كتبت : إنتصار أحمد
أزمة كبرى تضرب مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ34، بعد أن تحول المؤتمر الصحفي للمهرجان إلى ساحة اشتباك وتصريحات مثيرة للجدل، انتهت بقرار عاصف تمثل في إعلان رئيس دار الأوبرا استقالته، إثر مقاطعة جماعية واعتذار 4 من أبرز نجوم الغناء عن المشاركة.
شرارة الأزمة ومؤتمر المشتعل
بدأت تفاصيل الأزمة خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم للإعلان عن تفاصيل الدورة الجديدة، حين برر الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا، عدم مشاركة النجم علي الحجار بأن إدارة المهرجان فضلت إتاحة الفرصة لأصوات وأسماء أخرى في ظل زيادة عدد ليالي المهرجان إلى 11 ليلة، مشيرًا إلى أن الحجار شارك في فعاليات سابقة كـ “مهرجان القلعة” ومشواره “100 سنة غنا”. كما أثار الوكيل عاصفة من الانتقادات بتصريحات اعتبر فيها ميزانية المهرجان ضعيفة، متسائلاً: “معندناش فلوس كتير زي الدول التانية اللي مش عارفة تصرف فلوسها فين؟”
جدار الرفض: الحجار وثروت يقودان المقاطعة
لم تمر تصريحات رئيس الأوبرا مرور الكرام، حيث رد النجم علي الحجار ببيان شديد اللهجة عبر حسابه على “فيسبوك”، معلناً اعتذاره لأول مرة في تاريخه عن عدم المشاركة، ومؤكداً أن السبب الحقيقي وراء اعتذاره هو اعتماد الأوبرا ميزانية مالية “ضعيفة ومهينة” لأعضاء الفرقة الموسيقية المصاحبة له، وهو ما لم يقبله.
ولم يتوقف الأمر عند الحجار، إذ أعلن النجم محمد ثروت اعتذاره هو الآخر، مؤكدًا عبر صفحته الرسمية أنه لن يقبل أو يشارك في إهانة الفن المصري أو الفنانين المصريين. وانضمت إليهما الفنانة جنات معلنة عدم مشاركتها في هذه الدورة.
غضب واسع لرموز الموسيقى
أثارت تصريحات إدارة الأوبرا موجة استياء عارمة بين كبار الموسيقيين؛ إذ هاجم الموسيقار هاني فرحات (رئيس المهرجان في دورته الـ32) تصريحات الوكيل بشدة، مؤكدًا أن نجوم الوطن العربي كانوا يتشرفون بالمشاركة دون طلب أجور ضخمة، وأن النجاح يُصنع بالإدارة والجهد لا بتعليق الفشل على شماعة الدولة والميزانية.
كما وجّه الموسيقار أمير عبدالمجيد انتقادات قاسية للوكيل، معتبرًا تصريحاته تعبيرًا عن جهل بقيمة الموسيقى العربية وتهميشًا متعمدًا للنجوم الكبار.
السقوط المدوي: استقالة رضا الوكيل
في فجر الخميس، وعلى وقع تداعيات الأزمة العاصفة، أعلن الدكتور رضا الوكيل استقالته رسمياً من منصبه كرئيس لدار الأوبرا ومهرجان الموسيقى العربية. وفي رسالة وداع نشرها عبر حسابه، أوضح أنه يفضل الانسحاب على أن يتحكم أحد في اختياراته للفنانين أو أن يكون سبباً في خلق عداوات، مقدماً اعتذاره لزملائه ومتمنياً لهم التوفيق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط