جحيم هرمز.. 16 سفينة في مرمى ‘الضربات المتتالية’ وإيران تعلن: لا لتر نفط لخصومنا بعد اليوم

0 96

شهد مضيق هرمز ومحيطه، الأربعاء، تصعيداً عسكرياً غير مسبوق في إطار الصراع البحري المحتدم بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وتعرضت عدة سفن تجارية لهجمات بمقذوفات، مما أدى إلى وقوع إصابات وفقدان بحارة، وسط تهديدات إيرانية صريحة بإغلاق الممر الملاحي الأهم عالمياً أمام خصومها.

“الحرس الثوري” يفرض قواعد اشتباك جديدة
أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن استهداف سفينتين في المضيق، مبرراً ذلك بتجاهلهما للتحذيرات ومحاولة العبور دون إذن مسبق. وفي تصريح يعكس ذروة التصعيد، قال الأدميرال علي رضا تنكسيري إن المرور عبر المضيق بات يتطلب “إذنًا مسبقًا” من السلطات الإيرانية.

أبرز السفن المتضررة في هجمات الأربعاء:

“مايوري ناري” (تايلاند): تعرضت لضربة مباشرة أدت لاندلاع حريق في غرفة المحركات وفقدان 3 بحارة، فيما أنقذت البحرية العمانية 20 آخرين.

“إكسبريس روما” (ليبيريا): استُهدفت بقصف مباشر أثناء عبورها المضيق.

“وان ماجيستي” (اليابان): أصيبت بمقذوف مجهول قبالة سواحل رأس الخيمة (أضرار طفيفة).

“ستار جوينيث” (جزر مارشال): تعرضت لضربة في عنبر الشحن شمال غرب دبي.

لغة التهديد: النفط مقابل الأمن
لم يقتصر التصعيد على العمليات العسكرية، بل امتد لتهديدات اقتصادية زلزالية؛ حيث صرح المتحدث باسم الأركان الإيرانية بأن على العالم الاستعداد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار. وأضاف بلهجة حاسمة:

“لن نسمح بمرور لتر واحد من النفط لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل أو شركائهما.. لقد انتهت سياسة الضربة المتبادلة، وبدأت سياسة الضربة تلو الضربة”.

مخاوف عالمية من شلل الملاحة
مع ارتفاع عدد السفن المستهدفة إلى 16 سفينة منذ 28 فبراير الماضي، تسود حالة من الرعب في قطاع الشحن والطاقة. ويمثل مضيق هرمز الشريان الرئيسي لنحو 20% من تجارة النفط والغاز المسال العالمية، مما يجعل أي اضطراب فيه تهديداً مباشراً للاقتصاد العالمي الهش نتيجة النزاع الدائر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط