طهران تضرب في كردستان العراق: قصف صاروخي ومسيّر يستهدف “المعارضة” والقواعد الأمريكية

0 100

في خطوة تعكس تصاعد حدة التوتر الحدودي تزامناً مع توسع رقعة الصراع الإقليمي، نفذت القوات الإيرانية، الخميس، عمليات عسكرية استهدفت مواقع في إقليم كردستان العراق، وسط تحذيرات شديدة اللهجة من طهران للجماعات الكردية المعارضة وللقوات الأمريكية المتواجدة في المنطقة.

تفاصيل العمليات العسكرية: صواريخ ومسيرات

أكدت المصادر الرسمية الإيرانية (إرنا) تنفيذ ضربات دقيقة شملت:

  • قصف صاروخي: استهداف مقار جماعات كردية معارضة داخل الإقليم بـ 3 صواريخ، رداً على ما وصفته طهران بـ”تحركات ميدانية مهددة للأمن القومي”.

  • هجوم بالمسيّرات: استهداف مقر تابع للقوات الأمريكية في مدينة أربيل، نفذته القوات البرية في الجيش الإيراني.

  • إحباط مخططات تسلل: أعلنت وزارة الاستخبارات وبالتعاون مع “الحرس الثوري” تدمير مواقع لجماعات “انفصالية” كانت تخطط لتنفيذ هجمات إرهابية داخل المدن الإيرانية بدعم خارجي.

المواقف السياسية: تحذيرات ونفي

جاء التصعيد الميداني مصحوباً برسائل سياسية حاسمة:

علي لاريجاني (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي): “لن نتسامح مع أي نشاط مسلح، وعلى الجماعات الانفصالية ألا تظن أن الظروف الحالية مواتية للتحرك”.

من جانبه، صرح النائب فداحسين مالكي بأن طهران وصلت إلى قناعة تامة بعدم جدوى المفاوضات أو الثقة بالجانب الأمريكي، مؤكداً تدمير قواعد توصف بأنها “أمريكية وإسرائيلية” في الإقليم.

الوضع الميداني على الحدود

في مقابل الرواية العسكرية، سعت السلطات المحلية في المحافظات الحدودية الإيرانية (مثل قصر شيرين وبانه وإيلام) إلى طمأنة السكان، حيث:

  • نفت وقوع أي حالات تسلل أو تحركات غير قانونية عبر الحدود.

  • فندت الإشاعات حول إخلاء المدن الحدودية، واصفة التقارير الغربية عن عبور آلاف المقاتلين بأنها “حرب نفسية”.

التحرك الدبلوماسي

وعلى المسار الدبلوماسي، أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتصالاً هاتفياً مع رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، شدد خلاله على ضرورة تفعيل التعاون الأمني بين بغداد وطهران لمواجهة “التحركات الإرهابية” على الحدود المشتركة.

المصدر : رويترز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط