عفيفى عبد الحميد يكتب …. شرق أوسط جديد إنتاج عربى وإخراج أمريكى يهودى
فى ظل ما يشهده العالم من حروب و إعتداء سافر على دولة إيران الإسلامية بحجة إسقاط نظام الحكم . و تضامن الشيطان الأكبر ” الولايات المتحدة ” مع أحفاد القردة و الخنازير ” الكيان الصيهيونى المحتل ” لإحتلال دولة إيران المسلمة وما يدور فى العالم من صراعات للهيمنة و فرض النفوذ . و محاولات السيطرة و سرقة الموارد الطبيعية و صراعات على الحدود بين الدول و إغتصاب لكثير من الأراضى العربية و محاولة رسم شرق أوسط جديد نجد أن .
الاعتداء على إيران
الاعتداء على إيران ليس وليد لحظة . بل هو مخطط له منذ فترة من قبل الولايات المتحدة و الكيان الصهيونى . فقد أرادت الولايات المتحدة أن يكون هذا الشرق الأوسط الجديد بيد العرب أنفسهم بعد أن فشلت عندما تصدت لها مصر و للكيان الصهيونى و عليه كان لابد من وجود بديل لفرض شرق أوسط جديد . و لن يكون ذلك إلا بالإعتداء على إيران بحجة التهديد الذى تمثله إيران للدول المجاورة و هذا باطل . لأن إيران لن ترد فى أعماق الولايات المتحدة . و لكنها سوف ترد على أقرب نقطة للمصالح الأمريكية فى المنطقة ألا و هى دول الجوار العربية ” الكويت و الاردن و قطر و دبى و السعودية ” و هى الأقرب و لن ينجو طبعا الكيان المحتل . و الكيان المحتل ليس عنده اى مانع لبعض التضحيات فى سبيل فرض شرق أوسط جديد .
أما بالنسبة للقواعد الامريكية فى هذه الدول فقد تكون قواعد مهلهلة يمكن الاستغناء عنها مع بعض الجنود إن لزم الامر .
الدول العربية الموجود بها قواعد امريكية
عندما تقوم إيران بضرب القواعد الامريكية فى الدول العربية . هنا تكون و يتحقق ما كان يحلم به الكيان الصهيونى و الولايات المتحدة . و هو النزاع و الخلاف العربى حول إنتهاك سيادة الدول و الإعتداء على دول الجوار الأشقاء و يكون التناحر و الحروب بين الأشقاء العرب . فتدخل الولايات المتحدة و الكيان الصهيونى لفرض السلام بين الاشقاء . ذلك بعد أن يتم فرض الشرق الأوسط الجديد و إقناع كل دول الخلاف كل على حدة . و بهذا يكون الضعف العربى و التفرقة و إرساء مبدأ العداء بين الدول العربية . و تكون الولايات المتحدة و الكيان المحتل هو المحب للسلام و الديقراطية و حقوق الإنسان . فى النهاية تكون الولايات المتحدة ” الشيطان الأكبر ” و الكيان الصهيونى ” أحفاد الخنازير” بطلقة واحدة أصابوا عدة أهداف كثيرة .
أولها : الخلاف العربى و التفرقة و إرساء العداء بين الدول العربية .
ثانيا : إثارة الحروب بين الدول العربية .
ثالثا : عمل شرق أوسط جديد بما يخدم مصالحهم .
رابعا : القضاء على قضية فلسطين و غزة نهائيا .
خامسا : الحفاظ على ضعف العرب كى يصبحوا فى قبضة الولايات المتحدة ليتمكن الكيان الصهيون من العربدة كيفما يشاء .
موقف ورسيا و الصين
أما بالنسبة لـ روسيا و الصين . و إن لم يتضح موقف روسيا جليا فإن روسيا لديها ثأر كبير مع الولايات المتحدة عندما أمدت الولايات المتحدة أوكرانيا بصواريخ باليستية تكتيكية بعيدة المدى من طراز ” أتاكمز ” و انظمة صواريخ مدفعية عالية الحركة ” هيمارس ” بعد أن كانت روسيا على وشك ضم أوكرانيا إلى البلاد .
أما الصين فهى على خلاف دائم مع الولايات المتحدة لما تراه الولايات المتحدة من أن الصين تستحوذ على الإقتصاد العالمى و أن إقتصاد الولايات المتحدة يتراجع أمام استحواذ الصين للسوق العالمى .
و فى النهاية فإن روسيا و الصين لن يدخلوا الحرب بطريقة مباشرة و لكن هذا لا يمنع إمكانية دعم الصين و روسيا بطريقة غير مباشرة .
موقف مصر
أما مصر فهى تسعى بكل الوسائل للجلوس على الطاولة . و فض المنازعات سلميا دون اللجوء إلى الحروب و نزع الفتنة و الأزمة بين الاشقاء و ذلك لما قد لا يحمد عقباه .
جيش عربى موحد
و فى النهاية و كما نادى الرئيس السيسى منذ عشرة سنوات لابد من إنشاء جيش عربى موحد لحماية الدول العربية لتكون كلمة الدول العربية موحدة و جيش موحد يستطيع الدفاع عنها . و أخيرا فطن العرب لأهمية و جود جيش عربى موحد بإعتراف قادة الدول العربية و تكون قيادة هذا الجيش لمصر .
تحيا مصر . تحيا مصر . تحيا مصر