موت الأخطبوط: زلزال ‘زئير الأسد’ يقتلع رؤوس النظام الإيراني ويترك المحور يتيماً!

0 184

عواصم – وكالات وتحليلات:

في أكبر عملية “تطهير جراحي” للقيادات العسكرية والسياسية في التاريخ الحديث، استيقظت الجمهورية الإسلامية على واقع مأساوي لم تكن تتخيله في أسوأ كوابيسها؛ حيث نجحت سلسلة من الضربات الجوية الاستخباراتية المكثفة (الأمريكية-الإسرائيلية) في محو “النخبة الصلبة” التي أدارت إيران وحلفاءها لأربعة عقود، محولةً هيكل السلطة في طهران إلى ركام سياسي وعسكري.

سقوط الهرم.. اللحظة التي توقف فيها زمن الثورة
لم تعد الضربات تقتصر على “الوكلاء” أو القادة الميدانيين في سوريا ولبنان، بل اخترقت قلب “المربع الأمني” في طهران، لتسجل نهاية الحقبة التاريخية الأهم بسقوط:

المرشد الأعلى (علي خامنئي): الذي مثّل مقتله في 28 فبراير 2026 الصدمة الكبرى والانهيار الرمزي والسياسي للنظام.

علي شمخاني: العقل المدبر للسياسات الإقليمية ومهندس التوسعات الإيرانية، الذي سقط في ذات الموجة الانفجارية.

تصفية “الجنرالات السبعة”: شلل كامل في غرفة العمليات
الضربات التي وُصفت بـ “زئير الأسد” لم تترك للحرس الثوري فرصة للتنفس، حيث أطاحت بالصف الأول والثاني من القيادات العسكرية، وعلى رأسهم:

محمد باكبور (القائد العام للحرس الثوري): الذي تولى المهمة في ظروف حرجة ليجد نفسه هدفاً مباشراً.

محمد باقري: رئيس هيئة الأركان، الذي كان يمثل “عقل” القوات المسلحة وتنسيقها الميداني.

أمير علي حاجي زاده: “سيد الصواريخ والمسيرات”، وبسقوطه تعطلت القوة الردعية التي طالما تباهت بها طهران.

عزيز نصير زاده: وزير الدفاع، الذي كان حلقة الوصل بين التصنيع العسكري والجبهات القتالية.

اغتيال “العقول”: استئصال البرنامج النووي والتقني
ولم تتوقف المقصلة عند العسكر، بل امتدت لتطال “الآباء الروحيين” للمشاريع السرية، وفي مقدمتهم فريدون عباسي وقيادات منظمة “سبند” للأبحاث الدفاعية، مما يعني تقنياً دخول البرنامج النووي والصاروخي في حالة “موت إكلينيكي” لسنوات طويلة قادمة.

خلاصة المشهد: طهران في مهب الريح
يرى مراقبون أن هذه العمليات لم تكن مجرد رد فعل، بل هي “إعادة صياغة شاملة” لخريطة الشرق الأوسط بالنار. ومع غياب القادة الكاريزميين وأصحاب القرار التاريخي، تجد إيران نفسها اليوم تحت إدارة “مجلس انتقالي” يواجه شارعاً يترقب، وحدوداً تشتعل، ومنظومة عسكرية أصبحت “جسداً بلا رأس” بعد أن فُقدت بوصلة القيادة والسيطرة.

“إنها ليست مجرد اغتيالات، بل هي عملية هدم ممنهج لسقف النظام الإيراني، تركت القواعد الشعبية والعسكرية في حالة ذهول وانكشاف استراتيجي غير مسبوق.” – تحليل استخباراتي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط