بوتين: الدرع النووي الروسي “الأكثر حداثة” في العالم.. والجيش الأوكراني ينهار بفرار 100 ألف جندي ..  استعدنا سيادتنا الكاملة بـ”العملية الخاصة”.. وحررنا 300 بلدة في 2025

0 3٬013

كتب / مروان بهلول

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، أن القوات النووية الروسية باتت الأكثر تطوراً وحداثة على مستوى العالم، مشدداً على أن موسكو تمتلك أسلحة ووسائل تدمير فريدة لا يمتلكها أي بلد آخر ولن يمتلكها في القريب العاجل.

وخلال اجتماع موسع لمجلس وزارة الدفاع الروسية، رسم بوتين صورة قاتمة للأوضاع في كييف، مؤكداً أن الدولة الأوكرانية تعاني من “انهيار” يتجلى في تزايد معدلات الفرار من الخدمة العسكرية. وكشف بوتين عن وجود 100 ألف فار من الجيش الأوكراني، واصفاً القوات المسلحة الأوكرانية بأنها في حالة “تدهور مستمر”.

أعلن الرئيس الروسي أن عام 2025 يمثل مرحلة حاسمة، حيث تمكن الجيش الروسي من تحرير 300 بلدة، مؤكداً أن القوات الروسية أحرزت الانتصار وتمسك الآن بزمام المبادرة الاستراتيجية على كافة الجبهات. وقال بوتين: “أهم ما حققته العملية العسكرية الخاصة هو استعادة روسيا لمكانتها كدولة ذات سيادة كاملة بالمعنى الحقيقي للكلمة”.

وشن بوتين هجوماً عنيفاً على القوى الغربية، متهماً إياها بتعمد إشعال فتيل الحرب عبر “الانقلاب المسلح” في أوكرانيا وخداع روسيا باتفاقيات مينسك. وأوضح:

  • خديعة “العالم المتحضر”: “كنا نعتقد أننا سنصبح أعضاء متساوين في المنظومة الدولية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، لكنهم حاولوا زعزعة استقرارنا بالقوة”.

  • ازدواجية المعايير: تساءل بوتين: “أين كان ميثاق الأمم المتحدة مما حدث في يوغوسلافيا؟ الغرب تدخل في الانتخابات وحين فشل لجأ للقوة”.

  • المسؤولية عن الحرب: “لم نبدأ الحرب في 2022، بل القوى المدمرة في أوكرانيا والغرب هم من شنوها، ونحن نستخدم القوة لإيقافها”.

وفيما يخص المسار الدبلوماسي، أشار بوتين إلى أن الولايات المتحدة أبدت استعداداً للحوار، وأن هناك تواصل مع أوروبا، لكنه استدرك قائلاً: “الأمل ضئيل في ظل النخبة الحالية الحاكمة في أوروبا”، مؤكداً أن روسيا لا تفرض شيئاً على أحد لكنها تصر على الالتزام بالوعود والتعهدات السابقة التي تم نكثها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط