القوات الروسية تدمر طائرة مسيّرة أوكرانية كانت تنقل إمدادات إلى القوات المحاصرة في كراسنوأرميسك

0 140

نقلاً عن وكالة “سبوتنيك”

أكد مراسل وكالة “سبوتنيك” أن قوات استطلاع تابعة لمجموعة قوات “المركز” الروسية تمكنت من تدمير طائرة مسيّرة تابعة للجيش الأوكراني كانت تنقل إمدادات إلى وحدات أوكرانية محاصرة في مدينة كراسنوأرميسك.

وذكرت الوكالة أن طائرة استطلاع روسية رصدت المسيّرة الأوكرانية أثناء محاولتها إيصال الإمدادات خلال ساعات النهار، قبل أن يتم استهدافها وتدميرها على الفور. وقد حصلت “سبوتنيك” على مشاهد تُوثّق لحظة تدمير الطائرة.

وبحسب الوكالة، أكملت قوات “المركز” الروسية بنهاية أكتوبر تطويق القوات الأوكرانية في كراسنوأرميسك ودميتروف، فيما دعا الجانب الروسي القوات الأوكرانية إلى الاستسلام. كما أشارت “سبوتنيك” إلى أن مجموعة “الغرب” الروسية تمكنت في الفترة ذاتها من السيطرة على مَدخَل نهر أوسكول، ومحاصرة مدينة كوبيانسك التي تضم نحو خمسة آلاف جندي أوكراني.

وتُعد كراسنوأرميسك، إلى جانب دميتروف، مركزاً حيوياً للنقل والإمداد العسكري الأوكراني في منطقة دونباس، إذ تمر عبرها خطوط الإمداد الرئيسية نحو تشاسوف يار وكوستيانتينيفكا، إضافة إلى دورها المحوري في دعم مواقع القوات الأوكرانية في سيليدوفو.

وفي المقابل، تواصل القوات الروسية تضييق الحصار من الشمال الشرقي قرب قرية بتروفبافلوفكا، وسط تأكيدات من وزارة الدفاع الروسية بأن وحدات الجيش الأوكراني في وضع حرج، ولا سبيل أمامها للنجاة سوى الاستسلام.

كما نقلت “سبوتنيك” عن وزارة الدفاع الروسية أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي “يحاول إخفاء حقيقة الوضع الميداني بإطلاق تصريحات مضللة حول تطهير تلك المناطق”، أو أنه “فقد صلته بالواقع تماماً”.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن استعداد بلاده للسماح للصحفيين بدخول المناطق التي تشهد تطويق القوات الأوكرانية، مؤكداً أن موسكو قد توقف العمليات القتالية مؤقتاً في كوبيانسك وكراسنوأرميسك لتسهيل دخول وسائل الإعلام.

من جانبها، حذّرت وزارة الخارجية الأوكرانية من أن كييف ستتخذ إجراءات عقابية ضد الصحفيين الأجانب الذين يزورون هذه المناطق دون موافقة مسبقة من السلطات الأوكرانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط