تصاعد التوتر بين أنقرة وتل أبيب بعد مذكرات التوقيف التركية بحق مسؤولين إسرائيليين

0 145

كتب / مروان بهلول

تفاقمت حدة التوتر بين تركيا وإسرائيل بعد أن أصدرت النيابة العامة في إسطنبول مذكرات توقيف بحق عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين، من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم تتعلق بـ ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية” و”إبادة جماعية” خلال الحرب في قطاع غزة.

وذكرت وكالة سكاى نيوز, أن النيابة في بيانها أكدت, أن مذكرات التوقيف تشمل 37 مشتبهاً به، من دون نشر قائمة الأسماء كاملة، موضحة أن الخطوة جاءت نتيجة لما وصفته بـ “الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها دولة إسرائيل بشكل ممنهج في غزة”، والتي أودت بحياة الآلاف من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وتسببت في تدمير مناطق سكنية واسعة.

كما شملت المذكرات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى جانب نتنياهو.

ردود إسرائيلية غاضبة

وفي أول رد رسمي من الجانب الإسرائيلي، قال رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان إن “أوامر الاعتقال التي أصدرها أردوغان ضد كبار المسؤولين الإسرائيليين توضح لماذا لا يجب أن تكون تركيا حاضرة في قطاع غزة، لا بشكل مباشر ولا غير مباشر”.

بدوره، جدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفضه لأي دور تركي في القوة الدولية المزمع نشرها في القطاع، مؤكداً خلال لقاء مع كبار ضباط الاحتياط:

“لن تكون هناك قوات تركية في قطاع غزة.”

خلفيات سياسية وقانونية

وكانت تركيا قد انضمت العام الماضي إلى الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، والتي تتهم تل أبيب بارتكاب إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني.

ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من إعلان خطة سلام أميركية طرحها الرئيس الأسبق دونالد ترامب، والتي أتاحت وقفاً هشاً لإطلاق النار في غزة في العاشر من أكتوبر، بعد عامين على اندلاع الحرب المدمرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط