قناديل الإبداع قلب فلسطين النابض بالمقاومة والأشعار الملهمة .. “نهاية إسرائيل الإرهابية” لعمرو الكاشف
تقرير :أبو المجد الجمال
هنا قناديل الابداع في قلب ملحمة معركة طوفان الأقصي والصبر والصمود . . هنا لا صوت يعلو فوق صوت قلب فلسطين النابض بالمقاومة معجزة القرن الواحد والعشرين التي تدرس في كل جامعات العالم وحيرت كل خبراء العالم وحطمت أسطورة جيش العدو الذي لا يقهر وكسرت أنفه وغطرسته رغم مجاعة القرن والحصار والقصف المستمر علي مدار أكثر من ٢٢ شهرا بحق أهالينا في غزة الصابرون والصامدون أبطال ملحمة معركة طوفان الأقصي والصبر والصمود ومقاومته الباسلة . . هنا أبطال فلسطين يصنعون التاريخ من جديد ويسطرون بحروف من نور مجد العرب وفلسطين وتحطيم أوهام حلم إسرائيل الكبري وكذبة وحي التوراة التي اخترعها مجرم الحرب بنيامين نتنياهو الكذاب الأشر وهتلر العصر ليبرر المجازر البشعة والمستمرة لجيشه التتاري في أكبر حملة صليبية علي العرب بدأت من قلب فلسطين وسط أكبر فضيحة صمت دولي متخاذل ومتواطئ في تاريخ الحروب المعاصرة يشجع الاحتلال الفاشي والنازي علي التمادي في جرائمه البشعة التي تنكرها وتحرمها كل الأديان السماوية والإنسانية وضمير الإنسان الحي والقوانين والأعراف والمواثيق الدولية لكن لا تزال إسرائيل الإرهابية تعيش عصر بلطجة الحصانة الدولية . . هنا لحظات تاريخية فارقة في تاريخ فلسطين والأمة العربية والإسلامية يصنعها أبطال فلسطين . . هنا أرض الصبر والصمود والمجاعة والحصار هنا فلسطين الأبية التي تكبد الاحتلال الصهيوني المجرم خسائر فادحة في العتاد العسكري والجنود في تاريخ إسرائيل . . هنا التاريخ يقول أن فلسطين ستنتصر في حرب القرن علي غزة وستحرر فلسطين قبل يوم القيامة وشهداء فلسطين أحياء عند ربهم يرزقون. كان هذا مجمل القول الفصل في حصاد ندوة مناقشة كتاب ورواية “نهاية إسرائيل الإرهابية” التي أقامتها يوم الجمعة ٢٢ أغسطس الجاري “مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافية” ومقرها حلمية الزيتون في كلمات يسجلها التاريخ بحروف من نور لقناديل الابداع في سماء الأدب المصري والعربي بمشاركة فعالة وجادة تلهب المشاعر والوجدان وتعمق ملحمة العشق المصري والعربي لفلسطين قلب العروبة النابض في كلمات مزلزلة ليست كالكلمات أطلقها المشاركون في الندوة وعلي رأسهم الكاتب الصحفي الكبير والمناضل الهموم بالقضية الفلسطينية مجدي أحمد حسين الذي أعلن منذ فترة اضرابه داخل مقر نقابة الصحفيين دعما لغزة ونصرة للقضية الفلسطينية حظيت الندوة الرائعة بتدفق الهام شعري رقيق ومعبر يفجر مواطن المقاومة والإحساس لدي كل الشعوب العربية والدولية تجاه القضية الفلسطينية التي تبحث عن حلا منذ نكبة ١٩٤٨ لتعيش فلسطين القلب والروح كل يوم نكبة ٤٨ إذ أطلق الشاعر الفلسطيني الكبير بهائي راغب شراب خلال الندوة العنان لسماء الشعر الفلسطيني ليجسد بالكلمات حكاية شعب فلسطين المحاصر والمجوع تحت النار في أشعار تبكي القلوب دما قبل أن تبكي المقالي دمعا في وصف شعري يعجز القلم عن وصفه لكن أوتار قلب الشاعر الفلسطيني المبدع كانت علي الوصف قادرة في زمن الابداع الشعري الذي يولد من رحم المعاناة فكانت فلسطين هي ملهمة الشعراء في القرن الواحد العشرين ليجسد الشعر الفلسطيني مأساة شعب ودموع وطن ولا صوت يعلو فوق صوت مأساة فلسطين المدهش والمثير أن الندوة تأتي في الوقت الذي أعلنت فيه منظمة الأمم المتحدة “غزة منطقة مجاعة” للمرة الأولي في الشرق الأوسط ووصمة عار للعدو الصهيوني المجرم وداعموه وإن كان الإعلان جاء متأخرا كثيرا لكنه سيقلب العالم الصامت علي إسرائيل الإرهابية التي أعلنت بدء الهجوم علي مدينة غزة عبر عملية “عربات غدعون ٢ ” ضمن عملية احتلال غزة بالكامل رغم الفشل الذريع الذي منيت به عملية “عربات غغدعون١” وفقا لتأكيدات – قادة عسكريون وسياسيون إسرائيليون سابقون وحاليون – وحذروا من تداعيات فشل عملية “عربات غدعون ٢” لكن المجرم نتنياهو يصر علي المضي قدما في العملية حتي النهاية بحسب ما نقلته صحيفة معاريف العبرية عن قادة عسكريون في المؤسسة العسكرية أدار الندوة باقتدار وبراعة الأديب المبدع الكاتب الكبير عبد القادر الحسيني رئيس المؤسسة وسط مشاركة نخبة من ألمع المفكرين والأدباء والفنانين والإعلاميين والصحفيين في صالون ثقافي تشعل فيه قناديل الابداع وهج الندوات والمناقشات التي تموج فيها قضايا الشارع المصري والعربي ليكون الأدب في خدمة الشعب والوطن والعروبة والمؤرخ الحقيقي لقضاياه وهمومه وصانع أفكار الحلول خارج الصندوق ليصبح الابداع أيقونة الحلول للقضايا العربية المعاصرة في زمن وبا، كوفيد الحروب المستمرة التي هي صناعة يهودية وأمريكية من الدرجة الأولي في محاولة طاغية لتحقيق أوهام حلم إسرائيل الكبري التي تتحطم علي صخرة الصمود المصري. يذكر أن مؤلف الكتاب الكاتب الصحفي الكبير والأديب المبدع المتميز والمتألق عمرو الكاشف تزين فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب لهذا العام بكتابه “نهاية إسرائيل الإرهابية” الذي يعد أجرأ الكتب والروايات العربية التي تضع تصور نهائي وحقيقي لنهاية القبيحة إسرائيل الإرهابية وهو التصور ذاته الذي حرمه من الفوز بجائزة كتارا للرواية العربية لأن أعضاء لجنة التحكيم يخافون من اسم الكتاب علي حد قوله رغم أن الجائزة عربية خالصة ومقرها قطر !.