هذا خلق الله و هذا ضعف الإنسان
كتب : عفيفى عبد الحميد
عندما ضرب الله مثلا في البعوضة تعجب الكافرون وقالوا كيف يليق بخالق الكون أن يضرب مثلاً بحشرة صغيرة قال تعالى
” وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا “
وبعد مرور 1400 سنة تظهر المفاجأة الكبرى فى الآية العظيمة . ليبين الله ضعف الإنسان و جهله . وقدرة الخالق سبحانه و تعالى .
فالبعوضة أنثى لها مائة عين في رأسها . ولها 48 سن في فمها . ولها ثلاثة قلوب كاملة في جوفها . ولها ستــة سكاكين في خرطومها ولكل واحدة منها وظيفتها.
و أيضا لها ثلاثة أجنحة في كل طرف من أطرافها .
مزودة بجهاز حرارة يعمل مثل نظام الأشعة تحت الحمراء ويعكس لها لون الجلد البشري فى الظلمة الى لون بنفسجى مثل أنظمة الرؤيا الليلية التي يستعملها الجنود …
مزودة بجهاز تخدير موضعي يساعدها علـــى غرز إبرها في جسم الإنسان دون أن يشعر أو يحس بقرصة حتى تمص الدم …
مزودة بجهاز تحليل للدم فهي لا تستسيغ أية دماء …
مزودة بجهاز لتمييع الدم حتى يسري في خرطومها الدقيق جداً أثناء عملية المص …
مزودة بجهاز للشم تستطيع من خلاله شم رائحة عرق الإنسان من مسافة (60)م .
وأغرب من كل هذا فإن العلم الحديث اكتشف أن هناك حشرة صغيرة جداً تعيش فوق ظهر البعوضة لا تُرى إلا بالمجهر ..
قال الله تعالى : ( إن الله لا يستحيِّ أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها )
” سبحــــان ذى الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة “