أكرم الكراني يكتب: هل مهنة “بياع الجرايد” راحت عليها؟
بينما كنت أسير في شارع "البر الثاني" القديم بمحافظة السويس، تلك البقعة التي تحمل في طياتها عبق الذكريات، قادتني قدماي تلقائياً نحو "عم سمير".
هذا الرجل لم يكن مجرد بائع للصحف، بل كان بمثابة "مكتبة متنقلة" وخزانة أسرار الحي، حيث كانت رائحة…
