الرحلة الأخيرة لـ “بيغ إي”.. القصة الكاملة لتفكيك أول حاملة طائرات نووية في التاريخ

0 2

وكالات أنباء

انطلقت حاملة الطائرات الأميركية الشهيرة “يو إس إس إنتربرايز” (USS Enterprise) في رحلتها الأخيرة سحباً بالقاطرات البحرية من مدينة “نيوبورت نيوز” بولاية فرجينيا متجهة إلى “موبايل” بآلاباما، ليُسدل الستار على مسيرة أول حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية في العالم.
وتُمثّل هذه الرحلة الخطوة الميدانية الأولى ونقطة النهاية لأحد أطول مشاريع التكغين وإخراج السفن من الخدمة في تاريخ البحرية الأميركية.
أسباب التفكيك والتعقيدات التقنية:
تعذّر تحويل “إنتربرايز” إلى متحف بحري لأسباب أمنية وبيئية معقدة؛ إذ يتماثل تصميمها الهيكلي مع حاملات فئة “نيميتز” العاملة حالياً، مما يُشكل مخاطر أمنية في حال الاطلاع على تفاصيلها الداخلية.
علاوة على ذلك، واجهت البحرية معضلة المفاعلات النووية الثمانية التي زُوّدت بها، والتي تعرضت هياكلها للإشعاع طوال عقود من الخدمة.
ورغم سحب قضبان الوقود النووي عام 2016، فإن إزالة المفاعلات كانت تتطلب تدمير السلامة الهيكلية للحاملة بالكامل، مما جعل خيار التفكيك الكامل أَمراً لا مفر منه، في عملية يُتوقع أن تكتمل بحلول عام 2030.
محطات وسجل تاريخي:
تاريخ الخدمة: دخلت الخدمة عام 1961 واُستبعدت عملياتياً عام 2012 ثم شُطبت رسمياً عام 2017.
الأبعاد: الطول 342 متراً، والعرض 78.4 متراً.
الطاقة والتسليح: 8 مفاعلات نووية و8 توربينات بخارية بقوة 280 ألف حصان، ومجهزة بمنظومات دفاعية وصاروخية مثل “سي سبارو” و”فالانكس”.
المشاريع العسكرية: شاركت في حرب فيتنام، وعمليات أفغانستان (2001) والعراق (2003).
وتستهدف البحرية الأميركية جعل عملية تفكيك “إنتربرايز” دليلاً إرشادياً ونموذجاً فنياً للتعامل مع حاملات الطائرات النووية مستقبلاً عند انتهاء عمرها الافتراضي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط