وزير الخارجية الفرنسي يدعو لإجراء الانتخابات الفلسطينية في موعدها ويصفها بوسيلة لإيصال الصوت المغيب
دعا وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الأربعاء، إلى ضرورة إجراء الانتخابات الفلسطينية المقررة، مشدداً على أن هذه الخطوة تمثل التزاماً قطعاه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
تفاصيل الموعد والموقف الدولي
المواعيد المحددة: أشار بارو، خلال مؤتمر صحفي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى أن الانتخابات التشريعية مقررة في 28 نوفمبر 2026، بينما ستجرى الانتخابات الرئاسية في الربع الأول من عام 2027.
موقف حاسم: شدد الوزير الفرنسي على أنه “لا بد من إجرائها حتماً”، وسط مخاوف دولية من احتمال تأجيل الاقتراع جراء التحديات اللوجستية القائمة.
إيصال “صوت لا يُسمع”
تقرير المصير: اعتبر الوزير الفرنسي أن الانتخابات تعد وسيلة أساسية للشعب الفلسطيني للتعبير عن تطلعه المشروع نحو تقرير المصير، وإيصال صوته الذي غيبه الواقع الحالي.
سياق سياسي معقد: تأتي الانتخابات التشريعية المقررة بعد شهر من الانتخابات الإسرائيلية، لتكون الأولى من نوعها منذ عقدين، فيما أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، مؤخراً، على أهمية الحوار للتوافق بشأن آليات تنظيمها.
الجدير بالذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يحكم بموجب مراسيم منذ انتهاء ولايته في عام 2009، وكان قد أعلن في يونيو الماضي عزمه الدعوة لانتخابات رئاسية مطلع عام 2027.
المصدر:فرانس 24
