رسالة حاسمة من لجان التحكيم.. الضجيج الإعلامي يهدد فرص نجوم ريال مدريد وبرشلونة في الكرة الذهبية
مع اقتراب موعد حفل الكرة الذهبية المقرر في 26 أكتوبر الجاري، يشهد سباق الجائزة الفردية الأغلى في عالم كرة القدم صراخًا إعلاميًا وصراعًا محمومًا، يتصدره ثنائي الكلاسيكو لامين يامال (برشلونة) وكيليان مبابي (ريال مدريد)، إلى جانب تحركات من أندية كبرى لدعم نجومها مثل باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ.
كواليس لجان التحكيم: الحملات الإعلامية “تلاعب واضح”
وسط محاولات بعض اللاعبين التأثير على الرأي العام عبر المقابلات والتصريحات، حسم أعضاء من لجنة تحكيم “البالون دور” (المكونة من 100 صحفي من مختلف دول العالم) الجدل بشأن تأثير هذه الحملات الانتخابية:
موقف صارم: أكد العضو الجزائري يزيد وهيب أن الحملات الحالية غير مسبوقة لكنها لا تؤثر على خيارات المحكمين، مشددًا على أن التصويت يعود في النهاية للضمير المهني.
تأثير عكسي: اعتبر رئيس تحرير “فرانس فوتبول” السابق، باسكال فيري، أن الضجيج الإعلامي المبالغ فيه قد يتحول إلى “تلاعب واضح” يزعج المصوتين ويعطي انطباعًا بوجود ضغوط، مما قد يضر بحظوظ أصحابه.
تراجع الأسهم: انعكس هذا الصخب على مكاتب المراهنات التي قلصت بدورها فرص مبابي ويامال الأكثر صخبًا إعلاميًا، لصالح أسماء أكثر هدوءًا مثل هاري كين.
أزمة خلف الكواليس في باريس سان جيرمان
على صعيد آخر، كشفت تقارير صحفية فرنسية عن حالة استياء شديدة داخل نادي باريس سان جيرمان؛ بسبب طغيان ظهور مهاجم ريال مدريد الحالي كيليان مبابي على تغطية ومحتوى مجلة “فرانس فوتبول”، على الرغم من منح النادي الباريسي الإذن لإجراء مقابلات مع ثلاثي الفريق: فابيان رويز، خفيتشا كفاراتسخيليا، وعثمان ديمبيلي.
معايرة الجائزة: يعتمد التصويت رسمياً على معايير صارمة تتضمن: الأداء الفردي والشخصية المؤثرة، الأداء الجماعي والسجل الحافل، وأخيراً النزاهة واللعب النظيف بعيداً عن ضغوط الميديا.
وكالات أنباء
