بقيادة “سنتكوم”.. حشد عسكري أميركي ضخم لفرض “مشروع الحرية” في مضيق هرمز

0 37
 دخل التوتر في منطقة الخليج العربي مرحلة جديدة من التصعيد الميداني، مع إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن استنفار عسكري واسع لدعم مبادرة “مشروع الحرية” التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب، بهدف كسر الجمود الملاحي في مضيق هرمز وتأمين عبور السفن التجارية.
تفاصيل الحشد العسكري
أوضحت القيادة الوسطى أن الدعم العسكري لعملية “تأمين الملاحة” سيكون مكثفاً وغير مسبوق، ويشمل:
  • القوة البشرية: مشاركة 15 ألف عسكري من أفراد الخدمة لضمان تنفيذ المهام الميدانية.
  • الغطاء الجوي: الدفع بأكثر من 100 طائرة مقاتلة، تتنوع بين منصات برية وبحرية لتأمين سماء المنطقة.
  • القطع البحرية: نشر مدمرات مجهزة بصواريخ موجهة لضمان الحماية اللصيقة للسفن العابرة.
  • التكنولوجيا الحديثة: استخدام منصات غير مأهولة (درونز) متعددة المجالات لتعزيز الرقابة والاستطلاع.
أهداف “مشروع الحرية”
وفقاً للبيانات الرسمية، تسعى المهمة التي انطلقت صباح الإثنين إلى “استعادة حرية الملاحة” للسفن التجارية العالقة، خاصة تلك التابعة لدول محايدة طلبت التدخل الأميركي لإخراج سفنها من الممرات المائية المحظورة.
وأكد قائد “سنتكوم” براد كوبر أن هذه المهمة “دفاعية” وضرورية للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، مشدداً في الوقت ذاته على استمرار “الحصار البحري” المفروض على الموانئ الإيرانية.
تحالف دولي وتحذيرات ميدانية
بالتوازي مع التحرك العسكري، أطلقت واشنطن “تحالف الحرية البحرية” لتعزيز التنسيق الدبلوماسي وتبادل المعلومات بين الشركاء الدوليين.
وفي رسالة حازمة، حذر الرئيس ترامب النظام الإيراني من أي محاولة لعرقلة العملية، واصفاً الخطوة بأنها تهدف لتمكين الدول من مواصلة أعمالها بكفاءة.
الرد الإيراني: تهديد بانهيار الهدنة
في المقابل، جاء الرد من طهران سريعاً ومحذراً من عواقب هذا التحرك؛ حيث صرح إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، بأن أي تدخل أميركي لتغيير النظام البحري المعمول به حالياً في مضيق هرمز سيُعامل كـ “انتهاك صريح لاتفاق وقف إطلاق النار”، ما يفتح الباب أمام احتمالات المواجهة المباشرة في أهم ممر مائي بالعالم.

المصدر:سكاى نيوز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط