ترمب يطلق “مشروع الحرية” في هرمز وسط محادثات “إيجابية” مع طهران

0 28
 كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تطورات دبلوماسية وعسكرية متسارعة في ملف الأزمة مع إيران، واصفاً المحادثات الجارية لإنهاء الصراع بأنها “إيجابية للغاية”، بالتزامن مع إطلاق مبادرة بحرية واسعة النطاق في مضيق هرمز.
مبادرة “إنسانية” بصبغة عسكرية
أعلن ترمب عن بدء تنفيذ “مشروع الحرية” اعتباراً من اليوم الاثنين، وهي عملية تهدف إلى قيام القوات الأمريكية بمواكبة السفن العالقة في مضيق هرمز المغلق.
ووصف الرئيس الأمريكي هذه الخطوة بأنها “بادرة إنسانية” لإيصال الغذاء والإمدادات للسفن المحاصرة، محذراً في الوقت ذاته من أن أي تدخل لعرقلة هذه العملية سيواجه “برد حازم وقوي”.
استنفار في “سنتكوم”
من جانبها، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) جاهزيتها لدعم المشروع، معلنةً عن حشد عسكري يتضمن:
  • مدمرات مجهزة بصواريخ موجهة.
  • أكثر من 100 طائرة مقاتلة (برية وبحرية).
  • نحو 15 ألف جندي لتأمين الملاحة.
تحذير إيراني شديد اللهجة
على المقلب الآخر، لم يتأخر الرد الإيراني؛ حيث اعتبرت طهران التحرك الأمريكي تهديداً مباشراً للتفاهمات القائمة. وصرح إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، بأن أي محاولة أمريكية لتغيير النظام البحري في المضيق ستُعد “انتهاكاً صريحاً لوقف إطلاق النار”، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة بين مساعي الحوار وضغوط الميدان.

المصدر:الشرق الأوسط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط