“أسود الأطلس” في عهدة وهبي.. رحيل الركراكي بمشهد تاريخي وترقب مونديالي بصبغة شبابية
في لحظة تاريخية فارقة للكرة الأفريقية والعربية، أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، الخميس، عن انتهاء حقبة المدرب العالمي وليد الركراكي، وتدشين مرحلة جديدة بقيادة المدرب الوطني محمد وهبي، الذي تسلم راية قيادة “أسود الأطلس” خلفاً لصانع ملحمة قطر 2022.
وجاء الإعلان خلال حفل تكريمي مهيب أقامته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للركراكي، حيث أكد فوزي لقجع، رئيس الاتحاد، أن اختيار “وهبي” (49 عاماً) جاء بناءً على رؤية استراتيجية تهدف لضخ دماء جديدة في عروق المنتخب قبل أشهر قليلة من انطلاق مونديال 2026.
من منصة التتويج للشباب إلى عرش الأكابر يدخل محمد وهبي المهمة متسلحاً بإنجاز تاريخي غير مسبوق، بعدما قاد منتخب “أشبال الأطلس” للتتويج بلقب كأس العالم للشباب 2025، وهو النجاح الذي جعله الخيار الأمثل لخلافة الركراكي. وأعرب وهبي عن فخره بهذه الثقة، مؤكداً إدراكه لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في المحفل العالمي المقبل بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
الركراكي.. وداع الكبار برؤية “الدينامية الجديدة” من جانبه، غادر وليد الركراكي منصبه برأس مرفوعة، مشيراً إلى أن المنتخب يحتاج في هذه المرحلة إلى “رؤية مختلفة ودفع جديد”، وذلك بعد تقييم شامل أعقب خسارة نهائي كأس الأمم الأفريقية مطلع العام الحالي أمام السنغال. ويترك الركراكي وراءه إرثاً كروياً خالداً كأول مدرب أفريقي وعربي يصل لنصف نهائي كأس العالم.
بهذا التغيير، يراهن المغرب على “خريجي مدرسة الذهب” من الشباب تحت قيادة وهبي، لتكرار المعجزة المونديالية، وسط ترقب جماهيري واسع لما ستقدمه هذه “الدينامية الجديدة”أى”“النشاط المتدفق” في الملاعب الأمريكية.
المصدر:سكاى نيوز