عفيفى عبد الحميد يكتب ….. لاءات السيسى و الحلم الصهيونى

0 136

 

                                    

 

الولايات المتحدة الأمريكية أكبر دولة فى العالم  . و عليه لم تستطيع اى دولة فى العالم مواجهتها . و على كل دول العالم السمع و الطاعة فهى . تأمر و على جميع دول العالم التنفيذ دون مناقشة أو جدال . هى الحاكم بأمره . و هذا هو الواقع .

فإذا رأت أن روسيا اعتدت على اوكرانيا و يجب معاقبتها لابد أن ينصاع العالم كله للأمر . و إذا رأت أن قتل أهل غزة هو دفاع عن النفس و هو حق لإسرائيل فهذه هى الحقيقة التى لابد أن تقرها جميع دول العالم و لابد من الصمت العالمى حتى يقضى على أهل غزة . و إذا رأت أن ثروات أوكرنيا من حقها يكون الخضوع الأوكرانى . و إذا رأت أنه يجب عليها البلطجة على دول العالم بتقسيم ثروات الدول  فهذا هو العدل . لا مناقشة . لا إعتراض . لا جدال . فهى الدولة الأكبر فى العالم و لها كل الحقوق و ليس عليه اى واجبات .

وان تقاسم الدول فى ثرواتها فهذا هو العدل الأمريكى . و أن تفرض على الدول إتاوة فهذا هو الحق .و أن تترك العدو المحتل يقتل أطفالا و شيوخ و نساء و يهدم البيوت و المساجد و الكنائس على أهلها فهذه هى الديمقراطية الأمريكية . نعم هى أكبر دولة فى العالم و لكن للاسف يقودها شخص أعتقد أنه مريض نفسى . فإذا كان الأمر كذلك فهذا يقود العالم إلى الهاوية . و للأسف الشديد خضعت بعض الدول لتنفيذ الأمر الأمريكى دون اى نقاش أو إعتراض .

ليس هذا فحسب بل وعدت أعطت بكل سخاء من أموال الشعب دون حياء أو خجل . أعطت لتساهم أكثر فى إبادة شعب و مقتل الرضع و النساء و الشيوخ . لتبقى أيدهم ملوثة بدماء الأبرياء من شعب غزة .

أعطت لتساهم فى القضاء على البطالة فى الولايات المتحدة . و تركوا من يحتاج إلى كسرة خبز و شربة ماء فى غزة كى يموتوا جوعا و عطشا . أعانوا الظالم على ظلمه بكل ما استطاعوا رغبة فى وده و خشية من غضبه .  و عليه لا تستطيع دول العالم إلا الإنصياع لأوامر الولايات المتحدة .

و لم يكن فى ذهن العرب أنه يوجد من بينهم من يستطيع أن يقود الأمة العربية بأسرها . و لم يتوقع العرب أنه يوجد من بينهم من يستطيع مواجهة البلطجة الأمريكية بكل صمود  و رفض صريح لهذه البلطجة فى الشرق الأوسط ليكون هناك عهد جديد من الحرية الدولية و عدم التدخل فى سياسات الدول الداخلية و وضع حد لهذه البطجة الأمريكية التى كادت أن تقضى على دول و تمحو اثرها من خريطة العالم . لولا أن هناك لاءات مدوية قوية  تعالت فى العالم كله على سمع و بصر جميع دول العالم  و رفض لأى بلطجة فى الشرق الأوسط .

كل فكانت لاءات السيسى هى بداية لنهاية بلطجة استمرت عشرات السنين .

نعم بداية لمنع قهر العرب و إزلالهم . نعم بداية لمحاولة توحيد الأمة على قلب رجل واحد . و بداية للوقوف ضد تقسيم الأمة . بداية لمنع التدخل فى سياسات الدول الداخلية . و قد تكون بداية لنهاية الشيطان الأكبر و إنهيار ولاياته لتكون دول مستقلة .

و كان أول هذه الاءات هى ” لا للتهجير ” عندما رفضت مصر طلب ترامب بتهجير الفلسطنين إلى سيناء و أكد الرئيس السيسى أن مصر لن تقبل التهجير و لن تشارك فى هذا الظلم .

 

أما الـ الثانية فهى ” لا للمرور المجانى ” و ذلك عندما طالب ترامب بمرور السفن الأمريكية من قناة السويس بدون مقابل فكان الرد الواضح القناة مصرية و سيادتها خط أحمر .

 

أما الـ ” لا ” الثالثة حينما استنجد نتنياهو  بترامب للضغط على القاهرة من أجل تقليص الوجود العسكرى المصرى فى سيناء . و كان الرد المصرى بأن القوات المتواجدة فى سيناء تستهدف تأمين الحدود المصرية ضد أى مخاطر .

أما الـ الرابعة عندما رفض الرئيس السيسى دعوة ترامب لزيارة الولايات المتحدة للموافقة على نقل بعض مواطنى غزة إلى سيناء و كان الرد المصرى إذا كان الزيارة للحديث عن نقل أهل غزة إلى مصر فهذا مرفوض و بالفعل لم يذهب الرئيس السيسى إالى الولايات المتحدة فى هذا الحين .

كل هذا جعل الولايات المتحدة تدرك أن الأمة العربية لها قيادة تسطيع أن تواجه اى معتدى أو غاصب للحقوق . و من هنا تحول الحديث الامريكى إلى مشاورة و تحاور بين دولتين كبيرتين . و أن مصر لا تأتمر بأمر أحد . و لا يحدد مصيرها سوى شعبها و أن الشرق له قائد قوى يستطيع حماية أمن بلادة و البلادة المجاورة  فى المنطقة و بهذ الاءات يقضى على الحلم الصهيونى فى إنشاء الدولة اليهودية الكبرى وتقسيم الدول العربية إلى دويلات صغيرة

حفظ الله مصر .

تحيا مصر . تحيا مصر . تحيا مصر

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط