القمة المصرية الأردنية بالقاهرة: تشديد على وقف الحرب في غزة ورفض قاطع للتهجير

0 80

كتب / مروان بهلول

شهدت العاصمة المصرية القاهرة، اليوم، قمة ثنائية رفيعة المستوى جمعت بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأخيه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، تناولت سبل تعزيز العلاقات التاريخية ومستجدات الأوضاع الإقليمية المتأزمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

مراسم استقبال رسمية
بدأت الزيارة باستقبال حافل، حيث كان الرئيس السيسي في مقدمة مستقبلي العاهل الأردني بمطار القاهرة الدولي. وانتقل الزعيمان إلى قصر الاتحادية، حيث أُجريت مراسم استقبال رسمية شملت استعراض حرس الشرف وعزف السلام الوطني للبلدين. وعقب المباحثات، أقام الرئيس السيسي مأدبة غداء تكريماً لضيف مصر الكبير والوفد المرافق له.

القضية الفلسطينية: ثوابت مشتركة ودعم للسلام
صرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الملف الفلسطيني تصدر جدول أعمال المباحثات، حيث أكد الزعيمان على ما يلي:

وقف الحرب: ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، ودعم خطة الرئيس “ترامب” للسلام كمسار لإنهاء الصراع.

المساعدات والإعمار: التشديد على نفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع دون عوائق، والبدء الفوري في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

رفض التهجير: جدد الجانبان موقفهما الراسخ برفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، مع إدانة الممارسات التعسفية في الضفة الغربية.

الحل النهائي: أكد الزعيمان أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، هي الضمانة الوحيدة لاستقرار المنطقة.

تعزيز العلاقات الثنائية والعمل المشترك
وعلى الصعيد الثنائي، أعرب الزعيمان عن ارتياحهما لمستوى التطور في العلاقات المصرية الأردنية، مؤكدين على:

الخصوصية التاريخية: دفع العلاقات نحو آفاق أرحب بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

التنسيق المؤسسي: البدء في التحضير للدورة المقبلة للجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة.

الاستقرار الإقليمي: ضرورة خفض التصعيد في المنطقة، واعتماد الحلول السلمية للأزمات مع احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.

خاتمة الجولة: وفي لفتة تعكس عمق الروابط الأخوية، حرص الرئيس السيسي على مرافقة الملك عبد الله الثاني إلى مطار القاهرة الدولي لتوديعه في ختام زيارته الرسمية، متمنياً للمملكة الأردنية دوام التقدم والازدهار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط