سعيد دوز.. “شط النيل” أيقونة بصرية تغزو العالم بـ 10 لغات وتروّج لسحر أسوان

0 125

تقرير: محمد عبد الشكور

حين يمتزج مشرط الجراح برهافة حس الفنان، تولد تجربة استثنائية لا تداوي الأبدان فحسب، بل تمنح القلوب جرعة من الجمال الخالص.

من قلب “أرض الذهب” ومن طمي أسوان الضارب في عمق التاريخ، أطلق الفنان المصري الشاب سعيد دوز (SAEEDOSE) رائعته الفنية الجديدة “شط النيل”، والتي لم تكن مجرد أغنية، بل وثيقة بصرية عالمية تروج للسياحة المصرية بروح عصرية.

جدارية نوبية بأحدث تقنيات الـ 8K
لم يكتفِ “دوز” بتقديم عمل مسموع، بل رسم جدارية متحركة بظلال النيل الزرقاء وألوان البيوت النوبية الزاهية. العمل الذي أنتجته شركة “EWIDAH8K”، تميز بجودة بصرية مذهلة وتصوير جوي كشف عن زوايا غير مسبوقة لكنوز أسوان، بالتعاون مع نخبة من خبراء الإنتاج والإعلام، وعلى رأسهم أ. مينا ميلاد، وأ. حلمي، وبدعم إعلامي من الأستاذين سيد يونس وممدوح رضوان.

كما استعان العمل بخبرات سياحية عريقة ممثلة في الأستاذ صلاح شلك، كبير الإرشاد السياحي بأسوان، لضمان تقديم صورة تليق بعراقة المكان وأصالة بيوت الضيافة النوبية.

دبلوماسية الفن: رسالة مصرية بـ 10 لغات
انطلاقاً من دراسته للموسيقى في كبرى استوديوهات الولايات المتحدة، أدرك “دوز” أن الفن هو القوة الناعمة الأقوى تأثيراً. لذا، اتخذ خطوة طموحة بترجمة “شط النيل” إلى عشر لغات عالمية (أبرزها الروسية، الصينية، الإسبانية، والفرنسية)، لتكون بمثابة دعوة مفتوحة بلغات الأرض، تحث العالم على زيارة مصر والاستمتاع بسحر نيلها.

فريق الإبداع: مزيج بين الأصالة والحداثة
صاغ “سعيد دوز” كلمات الأغنية بنفسه، لتأتي نابعة من فيض مشاعره تجاه مسقط رأسه وجذوره السكندرية. وتكتمل اللوحة الفنية بـ:

الموسيقى والمكساج: المبدع أحمد أمين الذي قدم رؤية موسيقية متطورة.

اللمسات الشرقية: الفنان عمرو الصواف الذي أضفى سحراً خاصاً بأنغام آلة القانون.

الإخراج: تولى “دوز” دفة الإخراج بنفسه، ليضمن تطابق الرؤية البصرية مع النبض الموسيقي.

سعيد دوز.. فنان التفاؤل على أرض الذهب
يجسد “سعيد دوز” نموذجاً للفنان المثقف الذي يسخر موهبته لخدمة وطنه؛ فبين احتراف الصيدلة وعشق الفن، استطاع أن يقدم “شط النيل” كرسالة حب وسلام، مؤكداً أن الفن المصري الحقيقي هو الذي يخرج من “الجواني” ليحلق في سماء العالمية، حاملاً معه رائحة النيل ودفء أسوان.

“شط النيل”.. ليست مجرد أغنية، بل هي رحلة روحية في قلب الصعيد الجواني، تُبحر بعشر لغات لتقول للعالم: “هنا مصر.. هنا منبع الجمال”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط