رودريغيز منددةً بالتدخل الأمريكي: كفى إملاءات.. وفنزويلا قادرة على حل صراعاتها داخلياً

0 81

كتب / مروان بهلول

وجهت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة، ديلسي رودريغيز، انتقادات لاذعة للإدارة الأمريكية، مؤكدة رفض بلادها القاطع لما وصفته بـ “سياسة الأوامر” التي تمارسها واشنطن، وذلك في أول رد فعل قوي لها عقب التطورات الأخيرة التي شهدتها البلاد-بحسب سبوتنيك الروسية-.

“سيادة وطنية بعيداً عن التدخلات”

وفي خطاب حماسي ألقته أمام حشد من عمال قطاع النفط في ولاية “أنزواتيغي” شرقي البلاد، قالت رودريغيز: “لقد سئمنا من تلقي الأوامر من واشنطن. كفى تدخلات في الشأن السياسي الفنزويلي، واتركوا لنا مساحة لحل خلافاتنا ونزاعاتنا الداخلية بأنفسنا”.

وشددت رودريغيز على أن الشعب الفنزويلي لا يشعر بالترهيب، مضيفة: “لسنا خائفين؛ فما يوحدنا اليوم هو التزامنا بضمان السلام والاستقرار لبلدنا”.

تداعيات “أحداث يناير” واحتجاز مادورو

وبحسب ما نقلته صحيفة “تشاينا ديلي”، أعربت رودريغيز عن صدمتها من الهجوم العسكري الذي استهدف العاصمة كاراكاس في الثالث من يناير الجاري، مشيرة إلى أن المنطقة لم تتخيل قط تعرض عاصمة أمريكية جنوبية لهجوم مباشر من قوة أجنبية.

وتأتي هذه التصريحات على خلفية العملية العسكرية التي نفذتها القوات الأمريكية مطلع الشهر الحالي، والتي استهدفت مواقع مدنية وعسكرية، وانتهت باحتجاز الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما قسرياً إلى نيويورك.

صراع قضائي في نيويورك

من الجانب الآخر، تبرر السلطات الأمريكية هذه الخطوة باتهام مادورو وزوجته بالتورط في أنشطة “إرهاب مرتبطة بالمخدرات” وتهديد الأمن القومي, وفي غضون ذلك، انطلقت أولى جلسات المحاكمة في نيويورك، حيث مثل مادورو وفلوريس أمام القضاء، نافيين جملةً وتفصيلاً كافة التهم الموجهة إليهما، في قضية تثير جدلاً دولياً واسعاً حول السيادة والقانون الدولي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط