ترامب يعلن ترحيل 12 ألف مهاجر من “مينيسوتا” ويتهم حاكمها بالتحريض على التمرد

0 103

كتب / مروان بهلول

فجّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مواجهة سياسية وقانونية جديدة مع ولاية مينيسوتا، معلناً عن تنفيذ عمليات ترحيل واسعة طالت 12 ألف مهاجر غير قانوني، تزامناً مع تصاعد التوترات الأمنية في مدينة “مينيابوليس” إثر مقتل شخص برصاص عملاء فيدراليين.

وفي تدوينة نارية عبر منصته “تروث سوشيال”، أكد ترامب نجاح السلطات الفيدرالية في اعتقال وترحيل المهاجرين، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة إلى حاكم الولاية بضرورة “عدم التدخل في عمل إدارة الهجرة”.

ولم يكتفِ ترامب بالجانب الإجرائي، بل صعّد من لغته السياسية متسلحاً بصلاحيات “حالة الطوارئ الوطنية”، حيث اتهم حاكم مينيسوتا وعمدة مينيابوليس بـ “التحريض على التمرد”، واصفاً الاحتجاجات الجارية بأنها محاولة للتغطية على ما أسماه “عمليات سرقة واحتيال”.

تأتي هذه التصريحات على خلفية مشهد أمني متفجر في مينيابوليس، حيث دافع ترامب عن تصفية أحد الأشخاص برصاص عناصر فيدرالية، مؤكداً أن القتيل “كان مسلحاً”. وأدت هذه الواقعة إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن، مما يعمق الانقسام بين الإدارة المركزية والسلطات المحلية في الولايات التي توصف بـ”الملاذ الآمن”.

تأتي هذه التحركات كترجمة عملية لوعود ترامب في خطاب تنصيبه، والتي شملت:

وبدء عملية ترحيل الملايين من المقيمين بشكل غير قانوني, وتعليق برنامج “قرعة البطاقة الخضراء” بقرار من وزيرة الأمن الداخلي “كريستي نويم”، إثر مخاوف أمنية أعقبت حادث إطلاق نار في جامعة براون, وتم تفعيل حالة الطوارئ الوطنية لتأمين الحدود الجنوبية ومنع التسلل فوراً.

وتشهد الولايات المتحدة منذ مطلع عام 2026 تحولاً جذرياً في ملف الهجرة، حيث اصطدمت قرارات البيت الأبيض بمعارضة شرسة من حكام ولايات ديمقراطية، مما ينذر بأزمة دستورية حول حدود السلطات الفيدرالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط